بناء الفكر والثقافة
الصفحة الرئيسية - قوانين وشروط بناء - التسجيل في بناء - آراء واقتراحات - اتصل بنا - كتابي (www.ketab.be)
 تسجيل دخول


الصفحة الرئيسية :  بناء العامة : لمناقشة المواضيع العامة
إضافة للمفضلة  الكاتب القدير خالد السليمان يفضح فكر وآراء ابن إمام الحرم المكي !
عبد الله زقيل (2009-02-12)(13:12)

الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ ...

الكاتب عبد الله أبو السمح هو ابن إمام الحرم المكي أبو الظاهر – رحمه الله - ، وهو – أي الابن – ممن يسلك مسلكا وآراءً تستغرب أن ابنا لإمام الحرم المكي يخرج منه مثل هذه الآراء ، ولكن لا غرابة فقد قال تعالى : " وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ " [ آل عمران : 27 ] ، فنوح عليه السلام ماذا كان ابنه ؟ .

ومن أغرب ما قرأتُ له – وما أكثر غرائبه – ربما نسميها فتوى في مقال له ! نصها (عكاظ - 25/8/1425 ) : " ... وقد كان موضوع غسل الميت منذ سنوات طويلة محل تفكير مني وبحث ، والسؤال القائم لماذا غسل الميت ؟ ما هو المقصد الشرعي من ذلك ؟

... لا معنى للالتزام بغسل الميت في هذا العصر الذي تزدحم فيه البيوت وتضيق ويجد أهل البيت مشقة في إيجاد مكان للغسل ، كذلك أخذنا في الاعتبار أيضاً الناحية الصحية ومخاطر انتشار الأمراض والأوبئة ، ومعلوم طبياً أن جثة الميت تحتوي على أنواع من البكتيريا التي أنهت حياته وتلك التي تنمو بسرعة ليتحلل ويعود تراباً ...

... إنني أقترح أن تكلف جميع المستشفيات بتعقيم جثث المرضى الذين يموتوا فيها ووضعها في أكياس خاصة معقمة مغلقة والاكتفاء بذلك عن الغسل ... " .ا.هـ.

وقال في مجلة اليمامة (2 شعبان 1427هـ) : أرى في الحوادث ـ لاحظوا أرى ـ أنه لا داعي لأن تجمع أشلاء الميت وتغسلها وإنما بدلاً من ذلك ضعها في كيس جميل ـ لاحظوا جميل ـ ومعقم وادفنها معه... وعليك أن تفكر بالعقل لماذا تغسل الميت ما دامه ذاهباً تحت الأرض عند ربه وربنا ينظر إلى أعمالكم ولا ينظر إلى أجسادكم " .ا.هـ.

وقد رد عليه عددٌ من الكتّاب على فتوى أبي السمح ومنهم الكاتب خالد السليمان بمقال عنون لها " عقموا أفكار أبي السمح " ، وقد بحثت عنه في النت فلم أجده .

وعنده غرائب كثيرة لا أريد الوقوف عليها ، وحسبي أنني اخترت أغربها على الإطلاق في تصوري .

والذي دعاني للتقديم بهذا الكلام أن الكاتب خالد السليمان ردّ على الكاتب أبي السمح في ملحق " الدين والحياة " لجريدة " عكاظ " .

 

السليمان يرد على ضيف المكاشفات :

أبو السمح خبير مفرقعات ويغرق إذا سبح مع التيار !

 

بداية يجب الاعتراف بأن الزميل الأستاذ عبدالله أبو السمح يتمتع بلياقة عالية في السباحة ضد التيار، بل ربما كان لا يجيد غير السباحة ضد التيار ولو سبح مع التيار لغرق!!

أيضا يجب الاعتراف بأنه يملك جلدا وقدرة عجيبة على تحمل سياط النقد ويقابل نقاده في المجالس بالهدوء ونقاده في الصحافة بالصمت، ولا أدري إن كان ذلك نابعا من طبيعته الشخصية المسالمة أم الرغبة في تحاشي مواجهة نقاده!!

بالنسبة لي، أجد أن أبو السمح هو ملح الصحافة السعودية وسكرها وأيضا «فلفلها»، ولو كانت أنظمة المرور تطبق في مسارات الكتابة الصحفية لامتلأت أدراج أبو السمح بمخالفات السير بالاتجاه المعاكس، بل إنني أظنه لا يجيد السير إلا في الاتجاه المعاكس؛ لأنه لو سار في الاتجاه الصحيح لتاه في زحمة المرور!!

أعترف أنني لا أتوافق كثيرا في الأفكار مع الأستاذ عبدالله أبو السمح، وقد تعلمت أنه عندما أتوافق معه في فكرة ما، يكون ذلك ناقوسا لي بأنني أعاني من مشكلة ما في فهم أو رؤية هذه الفكرة، وعندما توافقت كتابات كل منا في تأييد التدخل العسكري الأمريكي في العراق، أتذكر أنني اتصلت به و قلت له مازحا «أخيرا وجدنا ما نتفق عليه»، لكنه توافق لم يصمد طويلا لأنني سرعان ما اكتشفت زيف المشروع الأمريكي في العراق، وأنه أسقط نظاما حزبيا شريرا لينصب مكانه نظاما طائفيا لم يجلب للعراق غير المزيد من الفوضى والآلام !!

أعود للمكاشفات؛ لأسأل الزميل أبو السمح عن تعريفه للتطاول حتى أقف على معنى وشكل التطاول الذي أتهمني به، وكنت أتمنى لو أن القارئ امتلك فرصة الاطلاع على مقاله الذي دعا فيه إلى تعقيم الموتى بدلا من غسلهم ودفنهم في أكياس بدلا من الأكفان، كذلك مقالي الذي عقبت فيه على دعوته ودعوت فيه إلى تعقيم أفكار أبو السمح، ثم رسالته التي أرسلها إلى الزميل الأستاذ خالد المالك رئيس تحرير جريدة الجزيرة، ليؤنبه فيها على نشر مقالي في جريدته ليقف القارئ بنفسه على موقع وحدود التطاول في النصوص الثلاثة !!

كنت أنتظر من أبو السمح -وهو ممن يرفعون راية حرية التعبير- أن يعترض على رفض صحيفتي لنشر تعقيبي على مقاله، فإذا به يؤنب صحيفة أخرى على سماحها بنشر المقال، وكأنه امتلك حق منح صكوك ما ينشر وما لا ينشر، لكنه دأب كثير ممن يتشدقون بمبادئ حرية التعبير وحق الرأي الآخر ومحاربة الإقصاء ثم يسعون في الوقت نفسه، لوأد حرية التعبير غير الموافقة، ومصادرة حق الرأي المخالف، وممارسة الإقصاء نفسه الذي يتهمون به خصومهم !!

عندما اعتذرت «عكاظ» عن نشر تعقيبي على مقاله ذاك، كان مبررها عدم الرغبة في نشر المساجلات بين كتابها، خاصة أن رأي أبو السمح في دفن الموتى لم ينشر على صفحاتها، وليس بسبب تطاوله أو احتوائه عبارات غير لائقة كما زعم أبو السمح، ولو كان كذلك لما قبلت «الجزيرة» نشره هي الأخرى !!

وفي موضوع الكيس المعقم؛ يقول أبو السمح إن أحدا لم يرد عليه ردا علميا يستحق الرد لتبرير عجزه عن الرد على منتقديه، لكن واقع الأمر أن سماحة مفتي البلاد الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ رد عليه في بيان صريح ردا وافيا بين خطأه بالأدلة العلمية الشرعية، كذلك فعل العديد من الكتاب والباحثين، لكن مشكلة أبو السمح أنه يرمي بمفرقعاته ثم ينسل هاربا لا يسمع إلا دويها !!

كما لا أدري متى تطاولت على أبو السمح في مقالاتي الأخيرة حسب زعمه؟!

فمئات المقالات الأخيرة محفوظة في قاعدة بيانات الموقع الإليكتروني لصحيفة «عكاظ» وبإمكان القارئ الرجوع إليها ليكتشف بأنني لم أتطرق بالنقد إلى ما يكتبه أبو السمح منذ سنوات عديدة، وبالتحديد منذ أن انتقدت وصفه لمديرة إحدى المدارس الثانوية بالإرهاب لمجرد أنها عاقبت طالبات قمن بنزع الحجاب وممارسة بعض التصرفات غير اللائقة في حافلة المدرسة، فأنا توقفت منذ زمن بعيد عن التعليق على ما يكتبه أبو السمح؛ لأنني لمست أن دافعه من طرح الآراء المثيرة للجدل هو استجلاب ردود الفعل أكثر منه طرحها للنقاش الجدي، ومثل هذه الكتابات تنتشر وتشتهر بردود الفعل أكثر مما تنتشر وتشتهر بحروفها الذاتية !!

أخيرا، أعجب ممن لا يتورع عن التطاول على قيم المجتمع الدينية والأخلاقية والاجتماعية أن يشكو من تطاول الآخرين عليه، فمن دق الباب سمع الجواب، ومن يختار أن يقود سيارته عكس اتجاه السير عليه أن يتحمل أصوات المنبهات، إلا إذا كان يريد أن يصطدم بالآخرين ويريد إلزامهم فوق ذلك بالصمت !!

http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20090212/Con20090212258280.htm

 

رد الكاتب خالد السليمان على أبي السمح عندما اتهم إحدى المديرات بالإرهابية

لأنها منعت الطالبات من نزع الحجاب

 


اللهم اغفر لوالدي ، وأعني على بر والدتي ، ولا تنسوا والدي من الدعاء . لمراسلتي : zugailamm@gmail.com
تصفح الردود
فضلا انتظر ... جاري تحميل الردود

تصفح الردود


الصفحة الرئيسية - قوانين وشروط بناء - التسجيل في بناء - آراء واقتراحات - اتصل بنا - كتابي (www.ketab.be)

 جميع الحقوق محفوظة لبناء الفكر والثقافة 2006-2010 - المشاركات المنشورة في موقع بناء بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لموقع بناء بل تمثل وجهة نظر كاتبها