قبل أن نبدأ بتفصيل المهزلة الثقافية التي تجري في الخفاء باسم المثقفين!! وضيوف الوزارة, والطابور الخامس غير المعلن, أحب: أن أوضح لكم أن كل مايرِد في المقال جاء نتيجة بحث وتحرى ومجالس نطق فيها القوم؟؟؟
المشهد الأول:
الطريقة المتبعة للوزارة في جلب الضيوف للمعرض أو حتى للحج!!!! تعتمد على عدة اعتبارات الذي يهمنا فيها أن الوزارة مختطفهٌ في تلميع وجلب من لاخلاقَ له (بعثي قديم تائب, قومي مناضل,حداثي أومابعد الحداثة, كاتب يؤمن بقاعدة: هاتف العملة العربي...)
- طبعا الإجابه بـ نعم: هناك حجز, وفندق وهدايا وتماشي...
- يتم توزيع أيام المثقفين على النحو التالي:
- في الصباح: زيارات مرتبه (بالاختيار) أو يذهب مع الباص الذاهب للمعرض
- العودة للفندق.... الغداء, الاستعداد للجلسات الثقافية...
- العودة للفندق وتناول طعام العشاء!!! ثم يبدأ المسلسل الخطير!!!
المشهد الثاني
- من الساعة العاشرة تقريبا يبدأ التجمع في بهو الفندق أو في الصالة الملحقة وفي بعض الأحيان يسمونه: إيوان, والجلسات مرتبة ومن يديرها معروف. ويتم طرح موضوعات نهضوية!!! وأجراء القوم سَقَطة الصحفيين والمثقفين, مرة تناولوا المرأة, وكلام الفرانكفوري الجنوبي معروف في وصفها بالضأن... ومرة يتكلمون عن التعليم... وتعليق سفيه الوطن (صاحب فتوى جواز الزنا بالعقيم!!!!) عن التعليم الديني لايخفى, أما الصحوة والتدين فحدث ولاحرج
- (( المهم أن صناديد قريش: عرب ومحليون لايُخفون خبثهم أمام ضيوف الدولة)) {{ طبعا إذا حضر ملتح!! أو إسلامي}} نظروا إليه بازدراء,وخاصة أن البكتات والطفيات لاتتوقف!!! هل انتهى المشهد؟؟؟؟لا
المشهد الثالث:
- الوقت أزف على منتصف الليل... عاد بعض المثقفين من المعرض, وبعض ملاك الدور!! ليبدأ فلم آخر تم الاتفاق عليه خارج الفندق؟؟؟ يتم اختيار ضيف!!!! خاص مثل ا(خالد المعالي) لاكمال السهرة في احد الاستراحات ليكون الحديث أطول وأجراء وأقبح.. والفئة الموتورة معروفة أبرزهم من محرريى وكتاب صحيفة الرياض والوطن (الصغار). تمتد الجلسة الخسيسة إلى الفجر ليذهب كل نذل لفراشه!!!!!!!!!
- السؤال الكبير: كيف سمح لهؤلاء الخونة بنقل صورة مشوهه عن بلادنا وثقافتنا؟؟؟؟ أين العقلاء والفضلاء في الجلوس مع هذه النخب, ولو معذرة لربنا.
- هذا مالدي فهل من تعليق؟