بناء الفكر والثقافة
الصفحة الرئيسية - قوانين وشروط بناء - التسجيل في بناء - آراء واقتراحات - اتصل بنا - كتابي (www.ketab.be)
 تسجيل دخول


الصفحة الرئيسية :  بناء العامة : لمناقشة المواضيع العامة
إضافة للمفضلة  شكرا معالي الوزير !! .. ماذا قال معالي الوزير في مداخلته ؟!
عبد الله زقيل (2009-03-14)(20:54)
 
 

شكرا معالي الوزير !!

انطلاقا من حديث المصطفى " لا يشكر الله من لا يشكر الناس " أحببتُ شكر معالي وزير الإعلام د. عبد العزيز خوجة ... فقد استبشرتُ بتصريح معالي وزير الإعلام د. عبد العزيز خوجة في جريدة " المدينة " ( السبت 18 ربيع الأول 1430هـ ) وكان تصريحه مداخلةً في برنامج " الحياة كلمة " للشيخ سلمان العودة نقلته جريدة " المدينة " مشكورةً ، وتطرق في مداخلته لعدة قضايا من أهمها في نظري : أنه وجه دعوة مفتوحة للعلماء والدعاة بأن يساهموا في تطوير البرامج الدينية ، وهذا أمر يشكرُ عليه ، وإن دل على شيء فإنما يدل على إعادة الأمور إلى مسارها الصحيح بعد أن هُمش العلماء والدعاة ، وقُلصت وقُصصت البرامج الدينية إلى درجة أن بعض البرامج التي تفاعل معها شريحة كبيرة من المجتمع أوقفت بدون مبرر أو سبب في فترة الوزير السابق مع الأسف ! .

ولست في مقام ذكر أمثلة لما مضى ، فمعالي الوزير د. عبد العزيز خوجة أعتقد بل أجزم أن لديه تصورا كاملا للفترة التي سبقته ، وها هو - وفقه الله - يضع يده على الجرح الذي كان يشكو منه الغيورون والحريصون على هذه البلاد التي هي قبلة للمسلمين ، ولم يجدوا آذانا صاغية .
وفي ظني أن معالي الوزير أعطى الضوء الأخضر للعلماء والدعاة للتعاون معه بكل ما يستطيعون لإنجاح فكرته فلا عذر لهم بعد الآن فينبغي عليهم أن يمدوه بالأفكار والرؤى التي تخدم فكرته ، وأقترحُ على معالي الوزير أن يجتمع بالعلماء والدعاة والمهتمين بالإعلام لمناقشة هذا التعاون المثمر ، أو أنه يشكل لجنة من بعض العلماء والدعاة والمختصين في الإعلام لمناقشة هذا التعاون ، ولا شك عندي أنه سيعود على بلادنا قبلة المسلمين بالنفع والخير العميم ، وبالمتابعين من خارجها بالفائدة المرجوة .

وقد سمعنا عن معالي الوزير د. عبد العزيز خوجة خيرا كثيرا ، وغيرة على الدين ، وأنه من بيت عرف بالتدين ، وأخبرني من زاره أنه كان حريصا على عدم المساس بثوابت بلادنا الدينية ، وعلى فتح المجال للجميع في التعبير عن رأيه دون تعرض للثوابت ، وأن إعلام المملكة لا بد أن ينقل الصورة الحقيقة لهذه البلاد ، وهذا ما قاله ضمنا في مداخلته فقال : رسالة الإعلام في السعودية واضحة لأننا لنا ثوابتنا الدينية وأننا نريد أن نبلغ هذه الرسالة وأن تكون لنا هوية واضحة ونجعل المشاهد العربي يبحث عن القنوات السعودية لتميزها وهذا بلا شك تحد كبير وخاصة أن المملكة هي قبلة المسلمين ويتوجه لها آلاف الحجاج والمعتمرين وتهوي إليها أفئدة ملايين المسلمين وهذا يُحملنا مسؤولية كبيرة وأمانة عظيمة تنوء عن حملها الجبال ولكن يحملها الرجال ، وخاصة أن للمملكة العربية السعودية دورا بارزا في القضايا الأممية وفي الحوار مع الآخر ومساعي الإصلاح الداخلي والخارجي وفي تعزيز الثقة بالشعب . وأضاف معاليه : ولابد للإعلام أن يترجم مثل هذا للمشاهد ونواجه تحديات كبيرة منها كيف نميز هذه الهوية وكيف نخرج من هذا الزحام بالطريقة الصحيحة والعصرية التي تجدد الثقة " .

وما قاله معالي الوزير هو عين ما نادى به المصلحون الحقيقون في فترة ماضية ولكن لا حياة لمن تنادي بل كان من يتحكم في مفاصل الإعلام والثقافة طيف واحد فقط على حساب إقصاء العلماء والدعاة والمثقفين المفكرين الغيورين على مكتسبات البلاد ، ومعالي د. خوجة كان سفيرا للمملكة في عدد من الدول ، فكان يمثلُ المملكة في تلك البلاد التي كان سفيرا فيها ، أما الآن فهو يمثل إعلام دولة هي قبلة المسلمين ، فالأولى والأحرى بها أن تنطلق من منطلقات دستورها الذي جاء في بعض مواده والتي جاء فيها :
" المادة 1 : المملكة العربية السعودية دولة عربية إسلامية ذات سيادة تامة؛ دينها الاسلام ودستورها كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
المادة 6 : يبايع المواطنون الملك على كتاب الله تعالى وسنة رسوله وعلى السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره.
المادة 7 : يستمد الحكم في المملكة العربية السعودية سلطته من كتاب الله تعالى وسنة رسوله وهما الحاكمان على هذا النظام وجميع أنظمة الدولة. 
وجاء في مقومات المجتمع السعودي  : المادة 9 : الأسرة هي نواة المجتمع السعودي. ويربى أفرادها على أساس العقيدة الاسلامية وما تقتضيه من الولاء والطاعة لله ولرسوله ولأولي امر.. واحترام النظام وتنفيذه وحب الوطن والاعتزاز به وبتاريخه المجيد.
وتحت باب الحقوق والواجبات : المادة 23 : تحمي الدولة عقيدة الإسلام.. وتطبق شريعته وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتقوم بواجب الدعوة الى الله.
المادة 39 : تلتزم وسائل الإعلام والنشر وجميع وسائل التعبير بالكلمة الطيبة وبأنظمة الدولة.. وتسهم في تثقيف الأمة ودعم وحدتها ويحظر ما يؤدي الى الفتنة أو الانقسام أو يمس بأمن الدولة وعلاقتها العامة أو يسيئ الى كرامة الانسان وحقوقه وتبين الأنظمة كيفية ذلك .
فهذه بعض مواد النظام الأساسي للحكم ، إلى جانب الالتزام بالسياسية الإعلامية للمملكة والتي صدرت بمرسوم ملكي ، وظننا بمعالي الوزير أنه يضع هذه المواد والسياسية الإعلامية نصب عينيه وفقه الله .

ونرجو من معالي الوزير د. خوجة أن يأمر بفتح المجال في الصحف للتعبير عن الرأي ولا يكون التعبير حكرا على فئة دون أخرى وخاصة الانتقائية عند من يتربعون على رئاسة تحرير الصحف في ردّ ما يريدون والسماح لمن يريدون ، وقد قال معالي الوزير في مداخلته في هذه النقطة بالذات : " ولاشك أن الحرية المسؤولة مهمة فلابد للكتاب والمثقفين والمفكرين أن يعبروا عن آرائهم ويجب مع إعطاء الحرية المسؤولة أن لا تكون هناك عدم ثقة أو شبهة في الآخر لأننا نحن تربينا في بلد واحد وتشربنا قيما مشتركة واحدة ليس هناك شك في أحد ، ويجب أن نترك لمن لهم العلم والبصيرة الحرية والأمان وأن يعبر العالم والمثقف عن أفكاره بحرية وهناك منطلقات ثابتة يجب أن ننطلق منها في كل حياتنا ويجب أن نستمع للرأي الآخر وأن نمد جسور التواصل بين القيادات والعلماء والمفكرين والمثقفين والمجتمع ".

وأعرفُ أحد الكُتّاب المعروفين المشهورين في صحيفة سيارة معروفة كلما كتب مقالا يدافعُ عن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ويعالج ما تقع فيه من أخطاء بأسلوب النقد البناء تمنعُ مقالاته ! بدون معرفة أسباب المنع ! .

وختاما أسألُ اللهَ لمعالي الوزير د. عبد العزيز خوجة التوفيق والسداد في منصبه الجديد ، وأن يحرص على اختيار المعاونين والمعينين له بعناية فائقة في وزارته ، وأن يبرز الوجه المشرق لإعلام دولة التوحيد ، وهذا ما نتطلع إليه يا معالي الوزير .

 

عبدالله بن محمد زقيل

zugailamm@gmail.com
خاص بصحيفة ( سبق ) الالكترونية

 

http://www.sabq.org/?action=showAuthorMaqal&id=277

 

تصريح معالي وزير الإعلام

http://al-madina.com/node/115489

 

 


اللهم اغفر لوالدي ، وأعني على بر والدتي ، ولا تنسوا والدي من الدعاء . لمراسلتي : zugailamm@gmail.com
عرض جميع الردود
عبد الله زقيل (2009-03-19)(08:53) 21
 
معالي الوزير والبرامج الدينية
د. جميل اللويحق
 

سررت كثيرا بمداخلة معالي وزير الإعلام الدكتور عبد العزيز خوجة التي شارك بها الدكتور العودة يوم الجمعة الماضي في برنامجه « الحياة كلمة» والتي أكد فيها على جملة قضايا وكان مما قاله فيها. إن لنا ثوابتنا الدينية, وإننا نريد أن نبلغ هذه الرسالة وأن تكون لنا هوية واضحة, وأن هذا يمثل تحديا كبيرا وخصوصا أن المملكة هي قبلة المسلمين ويتوجه إليها آلاف الحجاج والمعتمرين وتهوي إليها أفئدة ملايين المسلمين, وأشار إلى أنه يطالب بالحرية المسؤولة التي تسمح للجميع بالتعبير في ظل رعاية الثوابت, وحين سأله الدكتور العودة عن تطوير البرامج الدينية أشار إلى أنه تواصل مع عدد من العلماء في جامعة الإمام لتقديم أفكارهم لأي برنامج ديني عصري يخاطب الناس, وطالب الجميع من المفكرين والدعاة بتقديم أفكارهم لتطوير البرامج الدينية.

وأعتقد أن هذه البداية الموفقة للدكتور عبد العزيز خوجة وهو يحمل حقيبة إعلام الدولة الكبرى في عقد الدول الإسلامية حاضنة الحرمين الشريفين ومهد الرسالة وموئل العلم والدعوة والعمل الخيري تعد مؤشرا لنقلة نوعية في رسالة العمل الإعلامي الرسمي, وإذا كانت كلمات معاليه تنم عن إحساس عميق بضرورة تميز إعلامنا وأهمية تعبيره عن رسالتنا وقناعاتنا فهي في الوقت نفسه تحمل قلقا على مستوى الإجادة للبرامج الدينية, وتدعو إلى خطاب عصري مناسب مهنيا في زمن ازدحمت فيه سوق الإعلام بحسب تعبير معاليه.

ومن هنا فأنا أدعو معاليه إلى جملة أمور ربما أعانته على تحويل هذه الرؤية إلى برنامج عمل قائم, ومن ذلك ضرورة انفتاح الوزارة على الآراء الكثيرة في هذا الاتجاه وسيرها في ذلك على نسق علمي يستخرج هذه الأفكار من مظانها دون انتظار لمبادرات من هنا وهناك, وفي ورش العمل واللقاءات والندوات أدوات أولية محركة لعجلة العمل بلا شك.

كما أتمنى أن يتطور النظر للبعد الرسالي لوسائل إعلامنا ليكون إطارا حاكما على مخرجاتها جميعا, وأن لانعيش إزدواجا مضرا بقصر ذلك على البرامج الدينية مع وجود ما لايتسق معها ربما في الأوقات الأخرى من حيث انضباطه بذلك البعد.

ولعل من المناسب مثلا الخروج من إطار بعض الأفكار للبعض تجاه بعض القضايا ذات البعد الشرعي والتي تأثرت بها بعض المسلسلات وشكلت مجالا للردح في ساحتنا المحلية والفكرية والاجتماعية زمنا طويلا إلى المعالجة المسؤولة لأخطاء الجهات الرسمية أو للأخطاء الشخصية المتكررة دون مساس ممجوج بالأحكام الشرعية ودون تشويه ظالم لشريحة من المجتمع تمارس دورها.

وليس البشر معصومين قطعا من الأخطاء والنقص ولكن الإعلام الرسمي بوسائله العديدة ليس مجالا لفرض القناعات ولا لتصفية الحسابات بل هو محل لرعاية الثوابت والمساهمة في الإصلاح والتطوير.

وأهمس في أذن معاليه أخيرا بأن لايضجر من حجم المطالبات أو الملحوظات التي ستأتيه حول وسائل إعلامنا وأنديتنا الأدبية وشأننا الثقافي كله فهذا هو ثمن الانفتاح والرغبة الجادة في التطوير التي يحملها معاليه للتطوير.

http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20090319/Con20090319265129.htm


اللهم اغفر لوالدي ، وأعني على بر والدتي ، ولا تنسوا والدي من الدعاء . لمراسلتي : zugailamm@gmail.com
د مهدي قاضي (2009-03-19)(12:08) 22
جزاه الله خير الجزاء ووفق إعلامنا إلى كـــــل ما يرضي العظيم

تسرنا زيارتكم لموقع عودة ودعوة www.awda-dawa.com وأملنا مشاركتكم في نشر رسالته
الردود السابقة
012


الصفحة الرئيسية - قوانين وشروط بناء - التسجيل في بناء - آراء واقتراحات - اتصل بنا - كتابي (www.ketab.be)

 جميع الحقوق محفوظة لبناء الفكر والثقافة 2006-2010 - المشاركات المنشورة في موقع بناء بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لموقع بناء بل تمثل وجهة نظر كاتبها