رجل كبير في السن يحمد الله ويُثني عليه فتثور ثائرة الحمقى والمغفلين ويتعدون حدودهم ليس بالسخرية بهذا الرجل بل بالسخرية علانية من كتاب الله دون خوف أو وجل . سبحان الله أي أدب يعرفه هؤلاء مع كتاب الله أو على الأقل مع كبار السن الذين يتحدثون أمامهم .
والأسف والله على من حضر ذلك المجلس فلم يغضب لله ، ولم يغضب حتى لقلة الأدب مع ذلك الشيخ المحترم كيف قرت أعينهم أن يروا ما رأوا ويسمعوا ما سمعوا ثم يستطيعون الصمت .
تمادوا في الخراب ولم يتوبوا *** ولو سمعوا صليل السيف تابوا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
آيات من سورة التحريم تثير الفوضى في الإيوان الثقافي في الرياض
الرياض : عبد المعين ساطع
أثارت مشاركة الشاعر السعودي محمد كامل خجا استياء عدد من المثقفين الحاضرين، الذين أبدوا تأففهم واستغرابهم الشديد من افتتاح مداخلته بحمد الله والثناء عليه والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم، ومتابعته بعد ذلك في مداخلته بالاستشهاد بآيات كريمة من سورة التحريم. وعندما بلغ الأديب خجا قوله تعالى على لسان زوجة فرعون: "رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله", ضحك أحد الكتاب الصحفيين وعلق قائلا:"بيت أو فيلا", في الوقت الذي كان أحد الروائيين يعبر عن اعتراضه بطريقة ساخرة، حيث كان يومئ بيديه وكأنه يريد التصفيق كلما انتهى خجا من عبارة من عباراته.
جاء ذلك على هامش مشاركة الدكتور عمر السيف بورقة حول المرأة في الشعر في الإيوان الثقافي المصاحب لفعاليات معرض الكتاب الدولي في الرياض, وحضرها عدد من المثقفين والمثقفات السعوديين.
وتوالت المداخلات بعد مداخلة خجا لتعود إليه الكلمة, ما دفع عريف الأمسية محمد عابس إلى مقاطعته أكثر من مرة بحجة ضيق الوقت, الأمر الذي دفع خجا إلى التعبير عن غضبه واستيائه بقوله: "يا ابني اجلس، نحن نتحكم في الوقت وليس الوقت يتحكم بنا". واعترض خجا على تصرف عريف الأمسية بقوله: "أنا أشارك في مهرجانات ثقافية عربية وإقليمية ولم يحدث قط أن قوطعت بهذه الطريقة الفجة". تلا ذلك انسحاب عدد من مرتادي الإيوان في الوقت الذي تعالت فيه أصوات عدد من المثقفين الحاضرين, مطالبين بحصر المداخلات حول الموضوع بين الشاعرتين بديعة كشغري وصباح، وذلك لإتاحة المجال للعنصر النسائي الذي كان حاضرا في طرف الإيوان الذي تم تهيئته على شكل مجلس عربي دائري. وشاركت كشغري بقصيدتين نالتا استحسان الحضور، فيما رفضت الشاعرة صباح المشاركة.
يذكر أن الأمسية حفلت بحضور مثقفين معروفين من بينهم: علي الشدوي وإبراهيم زولي وعبده خال وأحمد الدويحي وأدارها الأستاذ محمد عابس.
http://www.anaween.com/sectionnewsdetail.aspx?id=1052
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
آيات من سورة التحريم تثير الفوضى في الإيوان الثقافي
الرياض- شاهد عيان
أثارت مداخلة الأديب محمد كامل خجا استياء عدد من المثقفين الحاضرين، الذين أبدوا تأففهم واستغرابهم الشديد من افتتاح مداخلته ببعض الأذكار والآيات القرآنية.
وكان خجا قد افتتح مداخلته بحمد الله والثناء عليه والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم، وتابع بعد ذلك بالاستشهاد بآيات كريمة من سورة التحريم. وعندما بلغ الأديب خجا قوله تعالى على لسان زوجة فرعون: "رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله". ضحك الكاتب بجريدة الوطن يحيى الأمير وعلق قائلا: "بيت أو فيلا"؟ في الوقت الذي كان الروائي عبده خال يعبر عن اعتراضه بطريقة ساخرة، حيث كان يومئ بيديه وكأنه يريد التصفيق كلما انتهى خجا من عبارة من عباراته.
جاء ذلك على هامش مشاركة الدكتور عمر السيف بورقة حول حول المرأة في الشعر بالإيوان الثقافي المصاحب لفعاليات معرض الكتاب الدولي بالرياض وحضرها عدد من المثقفين والمثقفات السعوديين. وتوالت المداخلات بعد مداخلة خجا لتعود إليه الكلمة. ما دفع عريف الأمسية إلى مقاطعته أكثر من مرة بحجة ضيق الوقت. الأمر الذي دفع خجا إلى التعبير عن غضبه واستيائه بقوله: "يا ابني اجلس، نحن نتحكم في الوقت وليس الوقت يتحكم بنا". واعترض خجا على تصرف عريف الأمسية بقوله: "أنا أشارك في مهرجانات ثقافية عربية وإقليمية ولم يحدث قط أن قوطعت بهذه الطريقة الفجة". تلا ذلك انسحاب عدد من مرتادي الإيوان في الوقت الذي تعالت فيه أصوات عبده خال ويحيى الأمير وعلي الشدوي وآخرين، مطالبين بحصر المداخلات حول الموضوع بين الشاعرتين بديعة كشغري وصباح، وذلك لإتاحة المجال للعنصر النسائي الذي كان حاضرا في طرف الإيوان الذي تم تهيئته على شكل مجلس عربي دائري. وشاركت كشغري بقصيدتين نالتا استحسان الحضور، فيما رفضت الشاعرة صباح المشاركة بحجة عدم استعدادها.
وفي استطلاعا لآراء بعض المنسحبين (فضل عدم ذكر اسمه): "تفاجأت بأخلاقيات مثقفينا، واكتشفت أنهم إقصائيون، وكان من المفترض أن يتقبلوا مداخلة خجا، وما العيب لو كانت تقليدية أو موشحة ببعض الآيات القرآنية؟ ولكنهم بتصرفهم ذلك أثبتوا أنهم لا يمتلكون من الثقافة إلا اسمها، وأن نزعتهم الإقليمية والمضادة لخيار التدين غلبت عليهم وكشفتهم على حقيقتهم في الوقت المناسب".
وذكر منسحب آخر عدم استغرابه مما جرى بقوله: "لا ينضح الإناء إلا بما فيه، وهؤلاء يجب أن يأخذوا دورة في التأهيل الأخلاقي والتربية".
يذكر أن الأمسية حفلت بحضور مثقفين معروفين من بينهم علي الشدوي وعلي الرباعي وإبراهيم زولي وعبده خال وأحمد الدويحي وأدارها الأستاذ محمد عابس.
http://aljsad.net/showthread.php?t=140767

hegel@benaa.com