بسم الله الرحمن الرحيم
ما يكاد يمر يوم إلا وتقوم الجريدة المسماة باسم الوطن بنشر مقالة ينضح بالكذب والاستفزاز
اليوم 29/3/1430 نشرت الجريدة مقالا فيه :
إن هناك سياجا باسم الدين منع مجتمعنا ضياء المعرفة
ما هو السياج ؟ وماذا منع ؟
لم تذكر الجريدة شيئا . ما هي المعرفة التي منعت باسم الدين ؟؟!!
تقول الجريدة : لا يجدي أن نكون مرتهنين من النخب الدينية والثقافية .
أقول : من هم النخب الدينية ، هل هم علماء الشرعية ، وماذا عملوا حتى يكون المجتمع مرتهنا منهم ؟؟؟
تقول الجريدة : إن معطيات بعض الخطاب الديني ألغت الحوار وذلك لأهداف نفعية ؟؟
أقول : ما هي تلك المعطيات ، وما هو الحوار الذي ألغي ؟ وما هي الأهداف المزعومة ؟
تتشكى الجريدة من أن ( ثقافتنا اصطبغت بصبغة دينية )
أقول : يا جريدة الكذب و قلة الحياء ... بدلا من أن تفتخري بذلك ، تجعلين ذلك مشكلة ، ثم ما المراد من الصبغة هل هو الحفاظ على الحدود والقيم والمثل الإسلامية ؟ أليس ذلك حسنا وليس سيئا ؟ ثم إن الحقيقة والواقع يخالف ما قالته الجريدة ، فنظرة واحدة إلى إعلامنا المقروء يتضح فيه الخروج في كثير منه عن المثل الإسلامية سواء في الفكر أو الأخلاق أو غيرها .
ثم تقول الجريدة : لم يعد من الممكن ممارسة أي منشط فكري وإبداعي بسبب الفكر الأحادي .
أقول : والله إن هذا كذب وافتراء .
ثم تقول الجريدة : إن هذا الفكر الأحادي مناهض لكل فكر عقلاني جاد .
أقول : ما هو الفكر العقلاني الجاد الذي تم مناهضته ؟؟ يا جريدة الكذب
ثم يتشكى كاتب المقالة : بأن الهوية تتم إبرازها في وجه الثقافة والتنوير !!
أقول : أي ثقافة وتنوير منع باسم الهوية ؟؟ مجرد تشكي كاذب ومخادع .
ويتشكى مرة أخرى من ( إلغاء كثير من فعاليات الثقافة ) باسم الهوية .
أقول : ما هي الفعالية التي منعت باسم الهوية ؟ ومن منعها ؟
وهكذا يستمر المقال إلى آخره وهو يتأوه ويتشكى مما يصوره أننا في مجتمع ظلامي يمنع كل شئ !!!
ملحوظة 1 : قسما بالله إن الواقع الإعلامي لا سيما في جرائدنا هو عكس ما يقوله الكاتب ، فأكثر الذين يتربعون عليه هو كتاب شواذ لا يمثلون المجتمع المسلم المحافظ ، وأيضا فلا يكاد يتاح للأقلام الصادقة النظيفة إلا مساحة قليلة ، وافتح الصحف تجد ذلك ماثلا .والله المستعان
ملحوظة 2 وبعد فالمقال بتوقيع المدعو فيصل الجهني
ملحوظة 3 : لطالما نادى ولاة الأمر بأهمية وتأكيد اللحمة والوحدة والمحبة ، لكن الجريدة المسماة باسم الوطن تسير بعكس ذلك فلا يكاد يمر يوم إلا و تنشر كتابة استفزازية ، ويا ليتها صدق وواقع ، لكن كذب وتخرصات