ينادي الغرب الكافر منذ سنين ومن ورائهم أذنابهم من الليبراليين والمنافقين في بلادنا , ولا سيما بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر بأن جامعاتنا ومدارسنا الفكرية والتعليمية هي منبع من منابع الإرهاب الفكري... وأن هذه السياسة التعليمية كان لها أبلغ الأثر في مشاركة 15 شاباً من أبناء هذه البلاد في تلك الأحداث.
وقبل أيام وقع في يدي تقرير مذهل لم أكد أصدقه عن السياسة التعليمية اليهودية في أرض فلسطين , وكيف أن اولئك القوم يعدون العدة لنا نحن الأمميون! من خلال مؤسساتهم التعليمية والفكرية بل ومن خلال مناهجهم الدراسية.
السؤال المهم والذي يحتاج إلى إجابة مطولة , والذي بدوره يجعلنا نختصر المسافات لكي نفهم الحقيقة ...هو
ماهي أهداف التعليم الإسرائيلي؟
يلخص لنا الجواب ... وزير المعارف الأسبق (آهرون يدلين) في حديثه لمجلة (نيوزويك) بقوله( علينا إعداد الشباب أثناء دراستهم للمهام الصهيونية الأساسية! التي يأتي على رأسها الأمن والإنخراط في عملية بناء المستوطنات بالتعاون مع حركة الشباب الطلائعية والتثقيف الاجتماعي والروحي للمهاجرين الجدد, وكيفية
التعامل والتعايش مع العرب, والصراع من أجل نوعية الحياة وثقافتها في دولة إسرائيل) مجلة المعرفة
السعودية ص 69 – 70 , العدد 20 .
لن أعلق أيها الإخوة ... الأمن !
الإنخراط في عملية بناء المستوطنات !
كيفية التعامل والتعايش مع العرب !
الصراع !
على ماذا يدل كل هذا ؟
الجواب واضح لكل عاقل,,,
بل إن المدارس التوراتية المستقلة والتي يلتحق بها مجموعات من اليهود الصهاينة المتطرفين, تركز على؟؟؟
أتدرون تركز على ماذا؟
تركز على دراسة الكتب التوراتية ,,, والتي هي ملييييييييئة ببث الكره والحقد ضد المسلمين بل والدعوة إلى قتلهم.
بل لا ينقضي عجبي إذا علمت أخي الحبيب ... أنهم وفي مرحلة الدراسة الثانوية , تقوم وحدات عسكرية خاصة
بتدريب الطلبة على الفنون العسكرية !
بشكل يجعل الطالب مستعداً للإنخراط في صفوف الجيش !!!
فهل بعد هذا ا الإرهاب الحقيقي من إرهاب؟
هل يسوغ بعد ذلك أن يستجيب المسلمون للمطالب الأمريكية للحد من التعليم الديني وتقليصه؟
وهل يعقل أن نجتزأ ونحذف من مناهجنا أجزاء معينة لا يرضى بها الإرهابي الحقيقي ؟
أرأيتم كيف يهتم اليهود بتغذية أبنائهم تغذيةً دينيةً عقائدية بل وعسكرية! من خلال مدارسهم ومؤسساتهم التعليمية؟
أرأيتم سياسة الكيل بمكيالين وثلاثة مكاييل عند الأمريكيين؟
إن وزير التعليم في بلادنا مطالب على وجه الخصوص بغربلة المناهج وتدارك الفساد والخلل الذي لحقها لا العكس...
مطالب بزرع القيم والمبادئ من خلال المناهج
مطالب بأن يتقي الله في الأمانة التي حملها من قبل الله أولاً, ثم من قبل خادم الحرمين الشريفين.
وإن الله سائله عن الأجيال ... فليعد للسؤال جوابا.... وفقه الله لكل خير
أخيراً... ابتدأ العالم الفرنسي اليهودي (جوزيف كلانزمان) أحد مقالاته بالنص التوراتي القائل
(من كان له ولد فليعلمه التوراة)!!!
تحياتي لشرفاء بناء وقرائها الشرفاء كذلك...
وهاكم مثال لمن يعتقد بفشل مناهجنا وأنها سبب للتفريخ
رداً على كلام العيسى لـ"إضاءات".. العجلان :
هل يجوز لمدير جامعة سعودية الدعوة إلى إقصاء حفظ القرآن الكريم من المناهج التعليمية ؟
إبراهيم العتيبي (سبق) الرياض: رد الدكتور عبد الحكيم بن محمد العجلان "الداعية وأستاذ الفقه بكلية الشريعة" على الدعاوى التي أطلقها مدير جامعة اليمامة الدكتور أحمد العيسى الذي طالب فيه بإقصاء تحفيظ القرآن الكريم من المناهج , بل وطالب بهدم المناهج التعليمية لا ترميمها على حد قول العيسى في برنامج "إضاءات" للإعلامي تركي الدخيل, وقال العجلان : لا يمكن أن يصدر هذا الكلام من تربوي يتربع على هرم كلية تربوية وتعليمية.
وقال الدكتور العجلان: إن مدير جامعة اليمامة الدكتور أحمد العيسى وجه انتقادات حادة لتحفيظ القرآن الكريم لطلاب المدارس، معتبراً أن القراءة يجب ألا تكون بدافع الحفظ، وإنما يجب أن تكون بدافع التعبد. ورأى "أن التركيز على الحفظ والتلقين للقرآن الكريم كوسيلة للتعليم ليس فضيلة، بل هو مطلوب للمتخصصين في العلوم الشرعية وليس واجباً على بنات وصبيان المسلمين". وقال: "من وجهة نظري فإن حفظ القرآن ليس فرضاً وإلا كان جميع المسلمين يحفظونه الآن". ورأى أن "ظاهرة الحفظ نشأت بعد عصر الرسول - صلى الله عليه وسلم - والخلفاء الراشدين عندما دخل الإسلام بعض الشعوب التي لا تتحدث العربية، فكان الحفظ والتحفيظ وسيلة لتعليم اللغة"
وأضاف العجلان قائلاً: إنه ليستغرب المتأمل من صدور مثل هذا الكلام عن شخص تربوي، يجلس على قمة هرم إحدى جامعات المملكة العربية السعودية، والتي نصت المادة (1) من النظام الأساسي للحكم الصادر بالأمر الملكي رقم (أ/90) بتاريخ 27/8/1412هـ ، ونشر بجريدة أم القرى في عددها رقم (3397) بتاريخ 2/9/1412هـ على أن "المملكة العربية السعودية دولة عربية إسلامية، ذات سيادة تامة، دينها الإسلام، ودستورها كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -"، ونصت المادة (7) منه على أنه "يستمد الحكم في المملكة العربية السعودية سلطته من كتاب الله وسنة رسوله ، وهما الحاكمان على هذا النظام وجميع أنظمة الدولة".
وقال : إذا كان القرآن الكريم والسنة النبوية هما الدستور الحاكم على جميع أنظمة الدولة، فالواجب - شرعاً ونظاماً - العناية بهما من جميع الوجوه حفظاً وتحفيظاً وفهماً واستنباطاً ، وكذلك فعل ولاة أمر هذه البلاد - وفقهم الله لكل خير-، فهذه مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره والتي ترعاها مشكورة وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد منذ ثلاثين عاماً، وهذه مسابقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لقطاع الحرس الوطني، وهذه مسابقة سمو ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولية للعسكريين، وهذه مسابقة سمو النائب الثاني صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية لمنسوبي وزارة الداخلية، وهذه مسابقة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض المحلية، وهذه مسابقة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز للمعاقين.
وأضاف الدكتور العجلان قائلا: " نصت وثيقة سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية الصادرة في عام 1390هـ عن اللجنة العليا لسياسة التعليم كإعلان رسمي من الدولة يفصل الأسس والمبادئ التي يقوم عليها التعليم في المادة (11)على أن "العلوم الدينية أساس في جميع سنوات التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي بفروعه، والثقافة الإسلامية مادة أساسية في جميع سنوات التعليم العالي" كما تضمنت الوثيقة أيضاً في المادتين (173) و (174) بخصوص مدارس تحفيظ القرآن الكريم أنه: " تعمل الدولة على إشاعة حفظ القرآن الكريم ودراسة علومه قياماً بالواجب الإسلامي في الحفاظ على الوحي وصيانته، ويفتح لهذا الغرض نوعان من المدارس:
أ- مدارس مسائية للراغبين في حفظ القرآن الكريم من السعوديين وغيرهم وتخصص لهم جوائز تشجيعية وفق لائحة تنظم ذلك.
ب- معاهد نهارية لإعداد حفظة القرآن الكريم ومدرسين له وللعلوم الدينية وإعداد أئمة مساجد."
فإذا كان النظام الأساسي للحكم ووثيقة سياسة التعليم قد نصا على الاهتمام بالقرآن الكريم وجاءت جهود ولاة الأمر وفقهم الله تتويجاً عملياً لما نص عليه النظام الأساسي للحكم فهل يجوز لمدير جامعة سعودية الدعوة إلى إقصاء حفظ القرآن الكريم من المناهج التعليمية مع ماله من أثر إيجابي في حفظ هوية الأمة وغرس البعد الإيماني في نفوس الناشئة؟! إن هذا تطاول على دستور المملكة وسياساتها، وكل دول العالم تلزم رعاياها باحترام الدستور والقانون، فهل نعي ذلك؟