بناء الفكر والثقافة
الصفحة الرئيسية - قوانين وشروط بناء - التسجيل في بناء - آراء واقتراحات - اتصل بنا - كتابي (www.ketab.be)
 تسجيل دخول


الصفحة الرئيسية :  بناء العامة : لمناقشة المواضيع العامة
 نويت وعزّمت السّـــــــفر ؟!.
أوراااق (2009-06-25)(00:27)

 

 

إِشـــــــارات على طريــق مســـــافر


أشــــرفت العطلة الصيفية على الحضـــور ، وأراك أخي الكريم تحزم حقـــائب سفرك ، وتؤكِّـــد حجوزات رحيلك ، .. فهل تســـمح لي بدفائق من وقتك ؟!.


أخي المسافر ..


رقمتُ لك بعض الإشـــارات داعيةً لك بالحفظ والســـلامة ..

 


[1]
النّيّة

ماذا نويت بسفــرك هذا ؟.
وفي الحديث ( وإنما لكل امرئ ما نوى ) .
رجلٌ أعرفه منذ عشر سنوات ابتُلي بهذا السفر المحموم الغريب لأحد بلدان شرق آسيا وصارت له رحلتان أو اكثر في السنة يحزم حقائبه هو وثلة من أصحابه ، ليس من بينهم صاحب دين - يهجّ لتلك البلد تاركا زوجا وأولادا لا صلة بينه وبينهم سوى العملات الورقية !!.
آخر رحلة له وبعد أن فرح واستأنس أياما لا يُدرى بأي حال كان ، أفاق وإذا بهاتفه النقّال فوق 15 - 20 اتصالا من أخيه الكبير الذي لم يرهُ منذ فترة طويلة !!.
استغرب الاتصال المحموم الذي تواصل بلا انقطاع فترة قصيرة قبل سويعات !.
ظلّ يتسائل ماهذه الحاجة المستعجلة التي تدفع بأخيه للاتصال به هذه المكالمات الكثيرة المتعاقبة ؟!.
أعاد اتصالا متواصلا لأخيه مرة واثنان وعشرا والهاتف الآخر كجثة أخرسها الموت ..
لم يكن من بد أن يتصل بأهله يسألهم ..
وإذا بالفاجعة والأصوات الشاحبة تنقل له أن أخاه قد مات منذ سويعات تُقارب سويعات الاتصالات التي يزخم بها هاتفه !!.
كان يتصل به قبل موته بدقائق !!.
ولم يرفع السماعة !!.
نقلت أسلاك الهاتف أصوات بكاء رجل تجاوز الأربعين يبكي كطفل ..
حاول الاستعجال للعودة ليرى الجثمان على أقل تقدير ..
ولكن حتى هذا حُرم منه !!.
لم يكن هناك حجز !.
كل أهله رأوا الجثمان سواهُ ..
أتى بعد أيام كغريب حتى من نفسه ..
كل من سأل كيف مات فلان فجأة ( الله يرحمه مات على كيت وكيت من الطاعة ) ( الأخ الأكبر ) ..
وسؤال وين كان فلان ( صاحبنا ) ؟! مسافر .. وين مسافر ؟! .. ( ....... ) .. وش يسوي !! وتتسرب كلمات بين الحضور ( أخوه الكبير كان يتصل به قبل مايموت بدقايق ولا رفع السماعة وش هالقلب !! )  ..
تظل تلك الكلمات تقتله بسكين حادة !!.

 


[2]
الوصية والدّين

بادر بالتوبة واخرج من مظالم الخلق واقض ما أمكنك من ديون وإذا تعذر القضاء استأذن من صاحب الدين واكتب وصيتك فقد يكون سفرك هذا طويلا لا تعود منه (1) .

 


[3]
ما خاب من استخار
إن كان سفرك لمعصية فاتق الله ولا تمض وإن كان للمباح فدونك الاستخارة وتوكّل على الحيّ الذي لا يموت قال الشيخ العثيمين رحمه الله: ( الاستخارة سنة إذا هم بشيء، ولم يتبين له رجحان فعله أوتركه ) (2) .

 


[4]
ولا ندم من استشار

اطلب التوجيه والنصيحة قبل سفرك ممن تعرفه من أهل الصلاح والخير وأهل الخبرة والإرشاد في السياحة والسفر (3) .

 


[5]
( فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ )
كُن على السنّة لتنال محبة الله ، واحرص على تعلم أداب النبي صلى الله عليه وسلم في السفر حبّا واقتداء ، تعلّم أحكام الصلاة في السفر وكيف الجمع والقصر ، واجعل معك كتيبًا يُلازمك تتذكّر به ماغاب عنك من دعاء سفر أو اعتلاء جبل أو نوم إن لم يحويه صدرك (4) .

 


[6]
الدعاء عبادة والتجاء

دعاء السفر ( اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ في سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى .... ) ..
أخي المسافر فكّر وتأمل هنيهة في هذا الدعاء هل جزاء شكر نعمة الله عليك بالسلامة من وعثاء السفر وكآبة المنظر أن تهتك البرّ والتقوى !.
وسبحان الله من نقص فهمنا أن لا نعرف فائدةً لهذا الدعاء إلا سلامة أبداننا من وعثاء السفر، وحماية أعيننا من كآبة المنظر! فنطلب بالدعاء سلامة الأبدان دون أن نستشعر فيه حفظ الأديان .

 


[7]
دعوة المسافر من الدعوات المستجابة

كُن إيجابيا وادعُ لنفسك وآبائك وأهلك ومن تحب واجتهد في ذلك، وتحرّى الدعاء الجامع، مع الإلحاح والخضوع فللمسافر دعوة مستجابة فلا تفرّط فيها (5) .

 

 
[8]
المال الحرام يحرمك الإجابة

احرص أن يكون زادك وراحلتك من مال حلال ، قد تقع في مأزق وانت في بلد غريب وتقع في مظلمة وتُسجن وترفع يديك لله فترتد خائبة ولا تدري أن السبب هو مال حرام (6).

 


[9]
تفكّر في المسافرين قبلك

إن أغرتك نفسك وتغلب عليك هواك وأحاطت بك شياطين الإنس والجن للسفر للمعصية فتذكّر كم سار على هذه البسيطة طوال عقود من الزمن علماء شابت رؤوسهم لطللب العلم على راحلة لم يعرفوا طائرات ولا سيارات ومع هذا الجهد والمشقة طلبوا رضا الله فكيف بمن يسر الله لهم الراحة والمركوب في السماء والأرض والبحر صرفوه للمعصية ، رحل ابن منده لطلب العلم وعمره عشرون سنة ولم يرجع إلى بلده إلا وعمره خمسة وستون عاماً يدون الحديث في تلك السنين الطويلة !!.

 


[10]
من صاحبك في السفر ؟!.
الله ( اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ) .

 


[11]
لمن تركت أهلك ؟!.

لله ( اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ ) .

 


[12]
لا تُسافر وحدك لا من ليل ولا نهار

الوحدة في السفر مذمومة ، قال صلى الله عليه وسلم : { لو يعلم الناس ما في الوحدة ما سار أحد وحده بليل } ، وخصّ الليل لأنّ الشرور فيه أكثر والأخطار فيه أكبر .

 


[13]
احذر رفيق السوء
لا تسافر معه ولا تؤاخيه ، قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ( لا تؤاخ الفاجر فإنه يزين لك فعله ويحب أنك مثله ويزين لك أسوأ خصاله ).

 


[14]
الزم الرفيق الصالح

( فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه ) ..

 


[15]
خير رفيق

لا تجمع بين غربة المكان وغربة الروح ( أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) لا تنس القرآن إن سافرت لبلد مسلم وتايع إذاعة القرآن .

 


[16]
خذ بالأسباب
تفقد سيارتك ، واحذر السرعة الزائدة . أو السير وأنت في حال نعاس قال تعالى ( وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )

 


[17]
هل تحفظ دعاء المنزل

أرض غريبة نزلت عليها من مركوبك، للنوم، أو الأكل، أو قضاء الحاجة، لا تدري ماعليها من هوام أو شرّ الإنس والجان فلا تنسَ أن تدعو { إذا نزل أحدكم منزلاً فليقل: "أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق"، فإنه لا يضره شيء حتى يرتحل منه } .

 


[18]
القبلة
احتاط لها بالسؤال والأجهزة الحديثة .

 


[19]
منْ تركت خلفك
زوجة بلا نفقة ، أولاد بلا رقابة ، عمل واجب بلا متابعة ، تضييع أمانة ، والدين في حاجة لك ، قال صلى الله عليه وسلم ( ما من عبد يسترعيه الله عز وجل رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله تعالى عليه الجنة. وفي رواية فلم يحطها بنصحه لم يرح رائحة الجنة ) (7) .

 


[20]
المحرم ؟!.

حالما يتعطر لسانكِ بدعاء السفر ( اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى ) فهل من البر والتقوى أن تبدأيه بالمعصية !!. أي برّ وتقوى مع التشرف للشيطان !!. (8)

 


[21]
وبالوالدين إحسانا

ودّعهما واطلب رضاهما والسماح لك بالسفر واسألهما الدعاء وتلمّس محابهما في السفر معك أو البقاء مع من يقوم عليهما (9) .

 


[22]
ودّعْ أهلك وقرابتك وإخوانك

قال ابن عبد البر : إذا خرج أحدكم في سفر فليودع إخوانه، فإن الله جاعل في دعائهم بركة (10).

 


[23]
تفكّر وتأمّل

في عجائب الأمصار وبدائع الأقطار ما يزيدك إيماناً بقدرة الله ، واعجب من تلك الجبال الشاهقة والخضرة والجمال فإنما هو خلق الله الذي أحسن كل شيء .

 


[24]
لا تترك خلفك شهود

كلما نويت المعصية فأوصد الباب حتى لا يراك الشهود فالأرض تشهد ، والجوارح تشهد (11).

 


[25]
( واتق الله حيثما كنت )

ليست التقوى في بلد دون بلد أو حال دون حال، قال صلى الله عليه وسلم ( تجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه ).

 


[26]
( وخالق الناس بخلق حسن )

ستخالط أناس لا تعرف طباعهم وعاداتهم، عاملهم بالحسنى، وليسعهم منه بسط الوجه وكف الأذى. لأنك مسلم وعربي ومن بلاد الحرمين الشريفين ومهبط الوحي فإنهم يعتبرونك ممثلاً وسفيراً للإسلام وللعرب وللجنسية التي تحملها، فهل ترضى لنفسك أن تكون مفسداً لسمعة دينك وعروبتك وجنسيتك؟ 

 


[27]
( وأتبع السيئة الحسنة تمحها )

كلما ضعفت نفسك ووقعت في منكر بادر بحسنة تمحها وعد وارجع لله مباشرة ، فكل بني آدم خطّآء، وخير الخطّائين التوابون؛ لذلك قال الرحمن الرحيم في كتابه العزيز ( إن الحسنات يُذهبن السيئات )

 


[28]
لا تضيع وقتك

وقت المسافر ثمين كغيره ، وفي الصحيح قوله: ( نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ ) فانتفع من سماع الأشرطة وإذاعة القرآن واحذر ضياع الأوقات في الأسواق فأن أحب البقاع إلى الله المساجد وأبغض البقاع إلى الله الأسواق .

 


[29]
السفر قطعة من العذاب فلا تجعله قطعتان وثلاث

السفر قطعة من عذاب الدنيا فلا تمدّ العذاب للآخرة ، كم من مسافر ترك الصلاة ، أو قصد السحرة والمشعوذين والكهان والمنجمين والعرافين بحجة الفضول والاستمتاع ، أو زار معابد اليهود والنصارى ، حتى ديار الظالمين لم ترهبه فتنزها في ربوعها ! (12).

 


[30]
( لا يدخل الجنَّة مدمن خمر ) (13)

 


[31]
( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ) (14)

 


[32]
احذر من أماكن السخط ..

(المسارح، الأماكن المختلطة، المقاهي ، السينما …)
 قال ابن تيمية ( ليس للإنسان أن يحضر الأماكن التي يشهد فيها المنكرات ولا يمكنه الإنكار إلا لموجب شرعي .... فأما حضوره لمجرد الفرجة وإحضار امرأته تشاهد ذلك فهذا مما يقدح في عدالته ومروءته إذا أصر عليه ).

 


[33]
لا تُسرف
الإسراف علامة أهل الكبر والبطر ، وليس من البر ولا من التقوى تبذير الأموال والترفيه على النفس والأولاد بما لا يعقل ، واحرص على مشاعر اخوانك ممن حولك فيرى أبناءهم ما يصرف أولادك فتكسر نفوس الأبناء والأهل ، وضع ميزانية للرحلة فان ذلك ابعد عن الإسراف (15).

 


[34]
كُن من خير أمة أخرجت للناس
أؤمر بالمعروف وانهَ عن المنكر في المطارات والفنادق والمتنزهات ولو بتوزيع الأشرطة والمطويات والكتيبات (16).

 


[35]
كُن غيورا على أهلك

احذر أن تكون ممن إذا سافر وبعد عن بلده نسي الغيرة على أهله ومحارمه قال صلى الله عليه وسلم : { أتعجبون من غيرة سعد ؟ والله لأنا أغير منه، والله أغير مني } (17).

 


[36]
عجّل بالرجوع

صح عن رسول الله صلى الله غليه وسلم قوله ( السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَنَوْمَهُ، فَإِذَا قَضَى نَهْمَتَهُ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ

 


[37]
إذا أشرفت على مدينتك

قل ( آئبون، تائبون، عابدون لربنا حامدون ) (18).

 


[38]
لا تربّح الكافر من مالك والفاتورة من عقيدتك

في بلاد المسلمين غنية وفي بلاد المسلمين طبيعة جميلة ويكفي أن تسمع أصوات المؤذنين تدوي على رؤوس المنائر .

 


[39]
السفر إلى بلاد الكفر

افتتن بعض الناس بالسفر إلى بلاد الكفار معرّضين دينهم وأرواحهم للهفوات والمخاطر ومصائد المحتالين، ولقد هيأ الله لبعض الناس السفر إلى هناك لقبض أرواحهم في تلك الديار، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا قضى الله للعبد أن يموت بأرض جعل له إليها حاجة ) (19).

 


[40]
سفر الدنيا وسفر الآخرة

الناس غالبهم لاهٍ غاقل وقلّ منهم من يتعظ ويعتبر في سفره في هذه الدنيا في سفره الحقيقي، وهو السفر إلى الدار الآخرة.

 


[41]
لكلّ من عزم على السفر المباح أو الواجب أن يأخذ العظة والعبرة في سفره الدنيوي الذي قد يستمر شهراً أو شهرين أو أربعة أشهر أو أكثر، في سفرهم الحقيقي، الذي مدته طويلة، ومسافته بعيدة- الله أعلم بمدته-، والناس لهذا السفر جميعهم مسافرون، والتعامل فيه بأمور من الصعب على الإنسان جمعها وتحصيلها إن لم يجمعها قبل سفره، (إنها الحسنات)، والناس في سفرهم الدنيوي كما يقال أذكياء وحذاق، يعملون ويكدون في توفير زادهم وراحلتهم، بل إن الواحد منهم يخاف ويرهب من أن يسافر بلا زاد وراحلة، وخاصة إذا كان مع رفقة، فلوا قيل لأحدهم تعال فسافر معنا، قال: أنا لست مستعداً للسفر آلآن، لم أرتب أوضاعي، ولم أسـتأذن أهل بيتي، ولم أعد عدتي، وزادي وراحلتي في سفري، ولكن سألحق بكم قريباً- إن شاء الله ، ونسي هذا المسافر وأمثاله سفره الحقيقي إلى الدار الآخرة تلك الدار التي هي دار غير هذه الدار. أخطار عظام، وأهوال جسام، فأمامه سكرات الموت، وحياة البرزخ؛ الذي فيها ضغطة القبر، وسؤال منكر ونكير، ثم الحشر والحساب، ثم الميزان والصراط، ثم الجنة أو النار- نسأل الله أن يجعلنا من أهل الجنة-.

 


اللهم احفظ المسافرين وردهم إلى أهلهم سالمين غانمين من خيري الدنيا والآخرة وجميع المسلمين يا أرحم الراحمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .


لا تَجزَع لِحادِثَـةِ اللَّيالـي .... فَمَا لحَـوادثِ الدُّنيـا بَقـاءُ .... وَرِزقُكَ لَيسَ يُنقِصُـهُ التّأنِّـي .... وَلَيسَ يَزيدُ في الرِّزق العَنَـاءُ .... وَلا حُزنٌ يـدومُ وَلا سُـرُورٌ .... ولا بُؤسٌ عَلَيـكَ وَلا رَخـاءُ .... إذا مَا كُنتَ ذا قَلـبٍ قَنـوعٍ .... فَأنتَ وَمَالِكُ الدُّنيـا سَـوَاءُ
تصفح الردود
فضلا انتظر ... جاري تحميل الردود

تصفح الردود


الصفحة الرئيسية - قوانين وشروط بناء - التسجيل في بناء - آراء واقتراحات - اتصل بنا - كتابي (www.ketab.be)

 جميع الحقوق محفوظة لبناء الفكر والثقافة 2006-2014 - المشاركات المنشورة في موقع بناء بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لموقع بناء بل تمثل وجهة نظر كاتبها