بناء الفكر والثقافة
الصفحة الرئيسية - قوانين وشروط بناء - التسجيل في بناء - آراء واقتراحات - اتصل بنا - كتابي (www.ketab.be)
 تسجيل دخول


الصفحة الرئيسية :  بناء العامة : لمناقشة المواضيع العامة
إضافة للمفضلة  أعفوا أنفسكم من طول الطريق ..!
دكتور استفهام (2009-11-13)(17:34)

أعفوا أنفسكم من طول الطريق ..!

كان عبدالرحمن بدوي أستاذ الوجودية في العصر الحديث ، شرب منها حتى تضلع ، وقرأ في الفلسفة والفكر حتى أصبح مترجمها الذي لا يضاهي ، عاش في كنفها سنوات طويلة امتدت عبر ستين سنة وأكثر ، وكان في حياته يشعر بأن غيره من الإسلاميين أقزاما تجاه ما يحمل من فهم فلسفي وفكر أجنبي ، ولكنه في نهاية المطاف كتب مذكراته التي تدل على درس يعطينا إياه بدوي رحمه الله مجانا بعد تلك السنوات المديدة والتي لا أظن أن مفكرا سعوديا سوف يدانيه بالنتاج والقراءة والترجمة والفهم ، وهاهو في آخر حياته ، بل قبل وفاته بشهرين يقول  : ( لا أستطيع أن أعبر عما بداخلي من إحساس بالندم الشديد لأني عاديت الإسلام لأكثر من نصف قرن ، أشعر الآن بالحاجة إلى من يغسلني بالماء الصافي الرقراق لكي أعود من جديد مسلماً حقا إنني تبت إلى الله وندمت على ما فعلت ) .

إن عبدالرحمن لم يكن شابا صاحب نزوة عابرة يرى في الدين قيودا تمنعه من الانطلاق في فيافي الحياة العابرة ، بل كان صاحب مشروع جاد ، فالوجودية التي تبناها عبدالرحمن بدوي والذاتية المفرطة لم تجعله يترك مجال الفكر ليهيم في أوضار الحياة وملذاتها ، ولكنه بعد كد وكدح في مجال الفكر شعر بخيبة كبيرة من نفسه التي صرفته عن نور الحق والهدى ، واحتاج إلى هذا الماء الصافي الرقراق ليغسل به أوضار السنين التي علته ، لأن ساعة الرحيل تشعر الإنسان بقيمة الحياة الفانية في مقابل الحياة الباقية ، ويتحرك ما بقي في ضميره من إيمان لينموفي لحظات حياته الأخيرة ، فيعلن هذا الندم والتوبة التي نرجو أن تكون مقبولة ...

وهاهو حمد بن عبدالكريم المرزوقي مؤلف " الجنون العاقل " و " أزمة الخليج " ، و " لكي لا تختلط الأوراق " ، وغيرها من المؤلفات والذي تأثر في السبعينيات بالمادية الجدلية وانتمى الى فكر اليسار يعلن في سنواته الأخيرة قوله عن نفسه أنه  : ( وفق  إلى مراجعة ذاتية عميقة وأحس طعم الإيمان  ،ووالت من ذهنه تساولات بقيت مضمرة ومستترة حول الدين ، واكتشف نور القرآن في داخله " ووجد " في الوقت ذاته في القران الكريم الاجابة عن الأسئلة الكونية الصعبة التي انشعل بها على مدار عقود من الزمن " .

إن هناك الكثير من الذين غاصوا في تيارات فكرية وإلحادية ووجودية ، وأضنوا أنفسهم في القراءة للبحث عن الإجابة عن الأسئلة الكبرى ، وتنقلت بهم الأقدام في مذاهب شتى ، ثم وجدوا في الإسلام المحضن الدافي الذي يجيب على كل التساؤلات ، ويشرح الصدر ليعرف الإنسان الحقائق الكبرى في النفس والكون والإنسان والحياة ، حتى قال جلال أمين وهو ممن تنقل في تيارات كثيرة ماركسية ووضعية وغيرها :  ( إن الدين هو روح الأمة ، وإن السخرية به هو سخرية بالأمة ، بل بالذات ، وأن الدين ليس مجرد وسيلة للخلاص الروحي للفرد ، وإنما هو سبيل لأحداث نهضة قومية ) .

الكثير من المفكرين الذين تاهت بهم السبل في الفكر ، وضلت بهم الأهواء في التيارات عادوا من جديد إلى نور القرآن وهديه ، وهم يعطوننا أمثلة حية وواقعية بأن الفلسفة لم تستطع أن تحل ألغاز الكون ، وأن الدين مكون لا يمكن أن يتجاوز في أي مشروع نهضوي للأمة الإسلامية ، وأن الهيام بالمنجزات المعاصرة لا ينبغي ان تصرف الإنسان عن مكونه الحقيقي ، وأن إمكانية المعاصرة مع حفظ الدين هي التي تحدث التوازن في الحركة المدنية المنشودة ، وأن أي تحييد للإسلام عن دائرة الإصلاح الشمولية والقطرية يعني إفسادا وضياعا ، وإشقاء للأمة يعود بها إلى نقطة الصفر الجاهلية التي أنقذها القرآن منها بعد البعثة المحمدية ..

إن الذي يعيش في كنف القرآن وهديه يشعر بالخسارة عن كل لحظة قضاها في غيره حتى لو كانت في علوم الشريعة الأخرى ، فابن تيمية رحمه الله حين سجن في القلعة تفرغ للتأمل في معاني القرآن ، وندم ندما شديدا على أنه لم يعط القرآن ما يستحق من العناية ، ومع ذلك كان له نتاج كبير في تفسير القرآن ، ويكفي في ذلك سفره العظيم : ( تفسير آيات أشكلت )  فكيف بمن لم يرفع بالقرآن رأسا ، ولم يتأمل في آياته وأسراره ومعانيه ، متأثرا بحملات " التشويه " القسرية التي تطال هذا الكتاب العظيم ، فيهيم في حياة منزوعة البركة والقيمة ، ثم يكتشف في وقت لا يسعفه فيه العمر أنه بحاجة إلى أن يتفيأ ظلال القرآن ويعيش في كنفه .. وهاهي الفرصة سانحة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد !

 

 


bader@aalamer.com
دعوي (2009-11-13)(18:19) 1
 
 
 
 

الشيخ الفاضل

 

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

 

القرآن العظيم مقصرون بحقه كثيراً إلا من رحم الله

 

كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من لدن حكيم خبير

 

يقول الشيخ :صالح المغامسي

((من كانت استقامته و هدايته بسبب تدبره و تفكره في آيات الله ثبته الله على الحق إلا أن يشاء الله

ومن كانت استقامته و هدايته على غير ذلك ربما ينتكس إلا إن ثبته الله فهو الحكيم العليم

فكيف يرد الله عبداً أقبل عليه متأثراً متدبراً آياته المحكمات))

انتهى كلامه

 

فالقرآن مهما قرأناه لن تستفيد منه بقدر كاف إلا مع التدبر

فالله قال

( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته )

 

آية واحدة من آيات الله سمعناها و سمعتها كثيراً

كانت سبب في حياتي من جديد بعد أن من الله علي ووقرت تلك الآية في قلبي

لأن مكان التأثر بآيات الله القلب

قال الله تعالى

قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوّاً لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ

 

(191) وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنْ الْمُنذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (195)

 

بعد تلك الآية بدأت أقرأ كتاب الله بتمعن

وكتب موضوعاً قبل دخولي لعالم النت

( رحلتي مع القرآن )

 

كانت الآية

يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمْ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ

قل في نفسي بعدما سمعتها بترتيل عجيب من إمام أكن له كل تقدير

فكرت هل أنا منهم؟

فوجدت الإجابة لا

فماذا قدموا لينالوا ذلك الفوز و ماذا قدمت أنا؟

 

مداخلة سريعة مني و أختمها بهذه الآيات

قال الله تعالى

 

(قَدْ جَاءَكُمْ مِنْ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنْ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (16)

أتعلم من هم المؤمنون حقاً

قال الله

(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2)

 الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3)

 أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (4)

 

وقال

(174) وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنْ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصْ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (176)

 

انظر لهذا القرآن الذي اتخذناه مهجورا

 

(8) إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً (9)

 

وقال

(وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِنْ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ (29) قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (30) يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِي اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ   (31)

فهل سنعود له و نصلح من أحوالنا قبل أن يأتينا الموت بغته

 

 

حرم الله وجهك ووالديك و من تحب عن النار

آمين

محب الجميع : دعوي

 

 

http://www.benaa.com/Read.asp?PID=767003&Sec=0


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يقول الله تعالى : يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى ، وأسد فقرك ، وإن لم تفعل ملأت صدرك شغلا ولم أسد فقرك " ........... ( كل من ارتكب الذنوب والمعاصي وغفل عن أمر الله عز وجل فإنه يعاني من النكد والألم ومن سوء الحياة وفسادها بقدر ما ارتكبه من المعاصي ) د.سفر الحوالي. ...........ربي لا تؤاخذهم بما يقولون ، واجعلني خيراً مما يظنون ، و اغفر لي ما لا يعلمون ،، آمين ..................................سطـ ( بلا عنوان ) ـور
دكتور استفهام (2009-11-13)(19:48) 2
شكرا لك أخي دعوي على إضافتك النافعة ..
 
وفقك الله !

bader@aalamer.com
صقر العروبة (2009-11-13)(20:07) 3
مقال
جميـــل و رائع
..
باركـ الله فيكـ ونفع بكـ
..
.
تقديري ومودتي

أجمـل إحسـاس هو "الهـدوء" .. انه مصـدر الفـن و العلـوم .. SS_07S@hotmail.com
د . أحمد بن صالح الزهراني (2009-11-13)(20:09) 4
جميل .. زادك الله جمالاً !

مدونتي : http://ahmadzahrani.maktoobblog.com/
الحائر (2009-11-13)(20:12) 5
بارك الله فيك ياشيخ بدر
 
رحم الله والدك رحمة واسعه وجعل مثوله جنات الفردوس
 
أنني أحبه في الله
 
.........................
 
كتبت فأبدعت
 
أخي الفاضل بدر
 
ألا ليت قومي يعلمون ؟

« اللَّهُمَّ َلاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِى دِينِنَا وَلاَ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا ».للمراسلة http://www.raslny.com/index.php?sendto=85881
وراء الشمس (2009-11-13)(22:14) 6
لله درك كاتبنا الكبير على هذا المقال الرائع .. وكم أنا معجب بك !

"للذين أحسنوا الحسنى وزيادة" وللتواصل sunfuture@hotmail.com
ايدن (2009-11-13)(22:44) 7

أحسنت أخي الكريم ..

 

والحق ؛ بأنّ من لم يعفف نفسه قريباً سيندم بعيداً ؛ فهذا فخر الدين الرازي كان منه ما كان ، وانتهى به الأمر من الفلسفة أن قال : " ولقد اختبرت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رأيت فيها فائدة تساوي الفائدة التي وجدتها في القران العظيم لأنه يسعى في تسليم العظمة والجلال بالكلية لله تعالى ، ويمنع من إيراد المعارضات والمناقضات ، وما ذاك إلا العلم لأن العقول البشرية تتلاشى وتضمحل في تلك المضايق العميقة والمناهج الخفية " ا. هـ

 

وقد ذُكر عنه أن كان يبكي ويقول : " يا ليتني لم أشتغل بعلم الكلام " !

 

وكذلك ؛ فإنه لا يخفاك حال غيره ممن خاض في علوم الفلسفة قديماً - كالجويني مثلاً – وكيف انتهى بهم الأمر إلى التسليم لله بأمره ونهييه وكامل حكمته ... جعل منهم أن تكون آخر أمانيهم هو الموت على دين العجائز .

 

كما أني – بصرف النظر عن اختلافي معك في مواضيع أخرى – أتمنى منك أن ترصد ما تتحصل عليه من مثل هذه الأقوال النهائية لعدد ممن ظعنَ ثمّ أقام .

 

أكرر شكرك وتحيتك .

 

آيدن .


للمراسلة : http://qnqn.arabform.com عليَّ شَيْمُ الغوادي كلما بَرَقَت وما عليَّ إذا ضنّت برقراقي . مدونتي : http://aidn2.maktoobblog.com/
صلاح عبدالشكور (2009-11-13)(23:47) 8

بارك الله فيك أخي دكتور استفهام على هذا الطرح الراقي ولا أدري كأنك تلمح ببعض من مد يده أو كاد وأخذت أفكاره وتوجهاته إلى نهج الإسلام أقرب من ذي قبل ممن تقلبوا في مذاهب فكرية مختلفة .. ربما ذلك

 

 

وأما القطعة الأخيرة من مقالك الرائع فقد أحسنت وأجدت فيه كل الإجادة حين قلت:

إن الذي يعيش في كنف القرآن وهديه يشعر بالخسارة عن كل لحظة قضاها في غيره حتى لو كانت في علوم الشريعة الأخرى ، فابن تيمية رحمه الله حين سجن في القلعة تفرغ للتأمل في معاني القرآن ، وندم ندما شديدا على أنه لم يعط القرآن ما يستحق من العناية ، ومع ذلك كان له نتاج كبير في تفسير القرآن ، ويكفي في ذلك سفره العظيم : ( تفسير آيات أشكلت )  فكيف بمن لم يرفع بالقرآن رأسا ، ولم يتأمل في آياته وأسراره ومعانيه ، متأثرا بحملات " التشويه " القسرية التي تطال هذا الكتاب العظيم ، فيهيم في حياة منزوعة البركة والقيمة ، ثم يكتشف في وقت لا يسعفه فيه العمر أنه بحاجة إلى أن يتفيأ ظلال القرآن ويعيش في كنفه .. وهاهي الفرصة سانحة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد !


salah@benaa.com
الماجدة (2009-11-13)(23:53) 9
التأمل في القرآن والاستفادة من عبره
فتح يفتح الله به على من يشاء من عباده
الله يفتح على قلوبنا جميعا
 

الذي يعيش لفكرة وقضية تمتدّ حياته بعد موته والذي يعيش لنفسه تنتهي حياته بموته!
ها أنا ذا (2009-11-16)(14:07) 10
مُـذهل جداً، أذهلتني حتى حرفها الأخير.
 
بوركت ..
ها أنا ذا
 

(صوت العقل) يكرهه الأغبياء و الحمقى أيضاً! haanatha(at)hotmail.com
01


الصفحة الرئيسية - قوانين وشروط بناء - التسجيل في بناء - آراء واقتراحات - اتصل بنا - كتابي (www.ketab.be)

 جميع الحقوق محفوظة لبناء الفكر والثقافة 2006-2010 - المشاركات المنشورة في موقع بناء بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لموقع بناء بل تمثل وجهة نظر كاتبها