بناء الفكر والثقافة
الصفحة الرئيسية - قوانين وشروط بناء - التسجيل في بناء - آراء واقتراحات - اتصل بنا - كتابي (www.ketab.be)
 تسجيل دخول


الصفحة الرئيسية :  بناء العامة : لمناقشة المواضيع العامة
إضافة للمفضلة  لماذا مصر بالذات ؟
أبو جلال (2009-11-23)(06:54)
  • لماذا مصر بالذات ؟


    قالوا : مصر الحضارة والحضارة هي 7000 سنة !! ... وقالوا : مصر التاريخ ، ومصر مقبرة الغزاة !!! ، وقالوا : مصر هبة النيل ... ؟؟ .. ثم قالوا : مصر الشقيقة الكبرى ، ومصر أم الدنيا !!!! ... ثم قالوا : مصر بلد الأزهر الشريف ، وبلد العلم والعلماء ، مصر بلد الخمس والثمانين مليون نسمة ، وقالوا : مصر قلب الأمة النابض والوامض ، ومصر العروبة ، ومصر هي العرب ؟؟؟ .... هكذا قالوا ............. !!!

    أنا مصري ، وفخور كوني مصري ... ولاكن تاريخ الأمم الحقيقي يقاس بالإنجاز والتقدم والتطور اليوم ، وماذا أعددت لغداً ، تاريخ يقاس بقوة علمها ، وقوة إقتصادها ... التاريخ هو تاريخ يحكى به : كان يا ما كان ، ولاكن جغرافية الدول هي الباقية ، والجغرافية لا أعني بها المناخ " حار جاف صيفاً ، دافئ ممطر شتاء " ، الجغرافية هو المكان والمكانة ، هو موقعك الحقيقي بين دول تطل عليك وتجاورك وتراقبك وتحاصرك ، مصر في القرن الحادي والعشرين ليست آلهه حورس وأيزيس وأوزوريس ، مصر في القرن الحادي والعشرين ليست الفراعنة وليست المماليك ولا الفاطميين ولا الدولة العلوية ، مصر في القرن الحادي والعشرين ليست دولة عالمية وليست دولة مؤثرة ، فالدولة التي تستثمر فشلها لنصب العداء ليست كبرى، فمن يوم لليلة نقيض في الأفعال والأقوال ، فمن أننا نثق في قدرات السودان وسيطرة الأمن على مجريات الأحداث والتأهل سيكون من بوابة الخرطوم ، إلى نقيض بأن السودان فقير أمنياً ولا يملك عربة أسعاف وليس لديه قدرة على تنظيم مباراة كهذه ، ثم نقيض آخر في الفعل ورد الفعل من وردة لكل جزائري إلى المطالبة برصاصة لكل جزائري ، تحول يدل على ضعف في الرؤية وتعاطي الموقف بغباء وتهور وعصبية من الطرفين ، طائرات خاصة وعامة تنقل المشجعين والفنانين والإعلاميين مجانا إلى السودان لمؤازرة المنتخب المصري ، وطائرات حربية وجوية جزائرية تنقل المشجعين لمؤازرة المنتخب الجزائري ، فأين كانت طائراتهم وهذا الحشد البشري الهائل والحرص والفورة والغيرة والتباكي أثناء سفك دماء إخواننا في غزة .... ؟؟؟

    العالم حولنا يعلق علينا ساخراً منا ليس لأنه مهتماً بالشأن العربي الساذج ، بل لأنه لا يهمه أمرنا في شيء ، فعلى مدى 4 أيام الآن حملات مسعورة من جانب آحادي بضوء أخضر لسب وقذف بوصفهم بالبرابرة الهمجيين ، ويصفوننا بالفئران والمنافقين واليهود ، أين عقلاء وحكماء مصر ومشايخها ومفكريها ، يا خسارة عليك يا مصر ، مصر دولة يجب أن تعيد النظر في وضعها ومكانتها ، فالكبير كبير بأفعاله ليس بالعصبية والتطاول وحده تكبر الشعوب ، حينما أرادت قطر إقامة قمة عربية عقب حرب غزة ، غضبت مصر وقاطعت القمة في قطر ، وحثت الدول على عدم حضورها ، حال لسانها مين هذه قطر الصغيرة الضعيفة ذات النصف مليون نسمة ؟ ... وتناست مصر نقطة مهمة أن قطر دولة عضو في جامعة الدول العربية ، وعضو في الأمم المتحدة ، وعضو في دول مجلس التعاون الخليجي ، دولة لها سيادة ولها دستور ولها مكان إقليمية لا بأس بها ، دولة ، نعم صغيرة ، ولاكن ما تقوم به قطر في مجال التنمية والإعلام والتعليم والسياسة وصناعة الغاز دور لا يقوم به إلا الكبار فقط ، دولة تجعل أفعالها تتحدث نيابة عنها ، ثم تدخلها المستمر المستفز وفرض سياستها الإنهزامية على الإخوة الفلسطينين ، وإملاء رؤيتها عليهم بل وإملاء شروط ورغبة اليهود فيما تريده فقط ...

    الشقيق الأكبر له مواصفات الحكمة وسعة الصدر وبعد النظر ورأياً معتدلاً لا يستقوى ولا يجور به ، قوافل من الإغاثات تحمل الأدوية والغذاء والكساء لتخفيف معاناة شعب محاصر بهدف تجويعه وقتله في مهده ، تصادرها مصر الشقيقة الكبرى ، مصر العروبة وقلبها النابض الوامض ، لا يمكن أن يكون هذا هو الشقيق الأكبر ولا حتى الأصغر ، أنها تصرفات حمقاء من نظام أشد حمقاً وتطاولاً وغطرسة ... ظهرت بخزي وعار في دعم العدوان على العراق والصمت تجاه قتل ملايين البشر من الشعب العراقي الشقيق ، ظهرت بغل وحقد في مؤازرة ومباركة العداون على أفغانستان بداعي محاربة الأرهاب ، ظهرت بغباء في مواقفها الغامض والمريب تجاه إبادة سكان درافور ثم مطالبة محو الدولة الصومالية من على الخريطة ، والصومال عضو في جامعة الدول العربية ....

    ثم نأتي على الجزائر ، دولة تعدادها 40 مليون نسمة ، دولة قوية إقتصادياً ، لمن لا يعرف ، عانت كما عانى غيرها من شراذم التطرف ، الطرفين تطاولوا على تاريخ البلدين ، وتهكموا على رموز البلدين ، ولاكن ما سر هذا التغير المفاجئ في المواقف ؟ أعتقد ليس لمباراة كرة قدم ، بل لمواقف مصر المتناقضة في حالات كثيرة وأهمها موقفها تجاه أهلنا في غزة ، وسياسة الكيل بثلاث وأربع وخمس مكاييل ، بغلق المعابر ومصادرة القوافل الإنسانية العربية والدولية ، إيداع مواطنين وطنيين بالمعتقلات ليس ألا لمشاركتهم في المصاب الجلل للغزاويين بالذهاب إليهم عبر أنفاق تحت الأرض ، لماذا مصر دائما هي التي يجب أن تفوز ، ولماذا مصر دائما هي التي يجب أن تحصد البطولات والجوائز ، ولماذا مصر دائما هي للى بتفهم وحولها جهلاء لا يفهمون ، لماذا نشعر بالتعالي وأننا أصحاب الحضارة الأوحد في العالم ، والعالم حولنا كلها حضارات وله جذور وتاريخ وجغرافيا ، لماذا دائما نظن بالخطأ نحن من نلعب الكورة ، ونحن من نعلم ، ونحن من ندرس ، ونحن من نفكر ، ونحن من نخطط ، ونحن من نعالج ، ونحن من يهندس ، ونحن من نبني ، ونحن من نقول وعلى الباقي أن يستمع علينا صامتاً معجباً مشيداً يصفق لنا ، لماذا مصر هي التي لها الريادة في كرة القدم ، وتمتلك أقوى فريق عربي ، فريق الساجدين ، وفريق الساجدين يجب أن يعلم أنه يسجد لله في السراء والضراء ، كما أنه ليس بالفريق الذي لا يقهر ، وليس الفريق الأوحد في العالم ، البرازيل زعيمة الكرة في العالم تفوز وتخسر ، وتخسر وتفوز (ما المشكلة ؟) ، وأنه من حق الفرق الأخرى أن تفوز طالما لها نصيب التفوق ، ولها حق تمثيل كأس العالم طالما لها الأحقية ، كرة القدم كما ذكرت سابقاً ، نصفها توفيق ، والنصف الآخر طموح وإرادة فوز ، قامت الدنيا ولم تقعد عقب خسارة مصر ، تقديم إحتجاج للإتحاد الدولي ، إستدعاء سفيري مصر والجزائر للتشاور والتنديد ، إعلام مصري أقام المجازر والمسالخ والمشانق ، وإلتزام الصمت والصبر والهدوء من الجانب الجزائري وخاصة بعد التأهل ويحسب له ....

    إعلام الدولتين قبل المبارة بـ 30 يوماً غاصوا ولاصوا في الهرج والمرج والتطاول والنزول بإعلام سفيه متدني مبتذل ، ليس من أجل مباراة كرة قدم فقط ، وإنما لغرور منتخب مصر الذي بات يشعر الفرق الأخرى ، بإنه الأحق والأجدر دائما عن غيره من المنتخبات العربية الأخرى ، والنظام الذي يجد في إلهاء شعبه بالفوز ورفض الخسارة بعيداً عن خيبته وفشله في إدارة نظام الدولة ، النظام الذي يغفل التعاطف ومحاسبة المسئولين في قتل 1300 مصري على عبارة الموت في 2006م ويلتزم الصمت المريب لا يستحق منا أي إحترام ورغبة فيه ، نظام لا يحمل وطنية برغم أنهم يصدعوننا بها ويهموننا أنهم أكثر وطنية من الشعب ذاته ، المنتخب السعودي حين خرج من التأهل وكان أقرب وقاب قوسين من تأشيرة جنوب أفريقيا ، وتعادلت مع البحرين ، رد فعل عادي برغم قسوة المفاجأة ، لم يتضارب اللاعبون ، ولم يتربص الجمهور بالفريق ولا المشجعين البحرينين ، أنها مباراة كرة قدم ، عمرها 90 دقيقة ، لا يمكن أن نتجاوز مداها ، وأحداثها داخل الملعب .... فكسبوا إحترام الجوار ، وإحترام جمهور كرة القدم الخليجي ....

    لا يمنع ولا يقلل ما ذكرته بمرارة النفس ، أني مصري ، أعتز بمصريتي ، كبلد لها عراقة وتاريخ وجغرافيا ، ولاكن لن أعتز ولن أتشرف بشخوصها الطامعين والمرتزقة من خيراتها ... من عمولات بيع مصر في مزاد النظام الفاسد !!!

  •  

  • ثم يقول رأس النظام الحاكم كرامة المصري من كرامة مصر ..... ولن نتهاون في المساس بكرامته ...... ها ها ها ، والله أنكم أضحكتموني ، فتمزقت ضلوعي ، كرامة المصري من كرامة مصر ، بإمارة أيه ؟ أين كرامة المصري في حين قتلت الشهيدة مروة الشربيني !! ... أين كرامة المصري حين أغتيل سفير مصر في العراق أيهاب الشريف ، أين كرامة المصري ، وأبناؤها يعذبون في سجون العادلي الخاصة بوزير أمن النظام والمحافظة على سلامته ، بل ويعذبون بقسوة في سجون إسرائيل برغم الصداقة المزعومة بينهم ، أين كرامة المصري حين خرجت التوابيت بجثث المصريين من مطار بغداد ، ولم نسمع كلمة شجب واحدة ولم نستدعي السفير العراقي بمصر ، أين كرامة المصري وهو يموت في عرض البحر هروباً لبحث عن لقمة عيش ، أين كرامة المصري حين قامت أشاوس الأمن المركزي والدائري والسريع بضرب وإهانة أخيه المواطن المصري وبهدلة كرامته ومسح بها الأرض ، أين كرامة المواطن المصري حين قام عسكر أمن النظام بنشر قوتهم وبطشهم في ترويع كرامة المواطن المصري ، أين كرامة المواطن المصري لما تحرش ضباط برتبة نقيب بفتاة وهبشها من صدرها فأين كانت في اللحظة كرامة المصري للى هو من كرامة مصر .... بطلوا زهقنا طهقونا من نعرات كرامة المواطن المصري ، في حين نفس المواطن المصري الذي نتباكى عليه وعلى كرامته المهدرة في أستاد المريخ ، يعيش واقع مرير ، فالنيل يلوث بفعل فاعل ، والزراعة تدمر بفعل فاعل ، والصحة تنهار بفعل فاعل ، والتعليم ينحدر بفعل فاعل ، أين كرامة المواطن المصري ، ويرى ثرواته تنهب من أسفل إلى أعلى ، أين كرامة المواطن المصري الطيب المسالم ، الذي يرضى بقليله ، ولا يطمح في غير أن يعيش مستوراً ، أين كرامة المواطن المصري وقد أبتلى بفعلكم وبقسوتكم بكل بلاء أت عليه من تتار ومغول القرن الحادي والعشرين من سرطان وفشل كلوي وكبد وبائي ...

     

    لك الله يا مصر ، يا خير أجناد الأرض خرجت من رحمك ، يا أرض الأمن والأمان ولو كره الكارهون ، ستبقى الأرض وسيذهب المتحولون ، والآثمون ، والطغاة والمستبدون !!!


النهضة تاريخ يسطره عقول تفكر وسواعد تبني
مفلح عشق المنفوري (2009-11-23)(07:25) 1
أبو جلال (2009-11-23)(06:54)
أين كرامة المصري في حين قتلت الشهيدة مروة الشربيني !! ... أين كرامة المصري حين أغتيل سفير مصر في العراق أيهاب الشريف ، أين كرامة المصري ، وأبناؤها يعذبون في سجون العادلي الخاصة بوزير أمن النظام والمحافظة على سلامته ، بل ويعذبون بقسوة في سجون إسرائيل برغم الصداقة المزعومة بينهم ، أين كرامة المصري حين خرجت التوابيت بجثث المصريين من مطار بغداد ، ولم نسمع كلمة شجب واحدة ولم نستدعي السفير العراقي بمصر ، أين كرامة المصري وهو يموت في عرض البحر هروباً لبحث عن لقمة عيش ، أين كرامة المصري حين قامت أشاوس الأمن المركزي والدائري والسريع بضرب وإهانة أخيه المواطن المصري وبهدلة كرامته ومسح بها الأرض ، أين كرامة المواطن المصري حين قام عسكر أمن النظام بنشر قوتهم وبطشهم في ترويع كرامة المواطن المصري ، أين كرامة المواطن المصري لما تحرش ضباط برتبة نقيب بفتاة وهبشها من صدرها فأين كانت في اللحظة كرامة المصري للى هو من كرامة مصر ...
أسئلة لا تحتاج لإجابة ، فالشعب أصبح يعلم الحقائق ، ويفرق بين زيف الشعارات وصدق العبارات.
 
وبعض الأنظمة لا زالت تعتقد أنها المصدر الوحيد للخبر الأكيد.
 
وفقك الله

الدين كل كامل والعلم جزء منه يتكامل // الدين لله والأرض لله.ـ http://muflh.arabform.com
أدب الكاتب (2009-11-23)(07:42) 2
أخي أبو جلال
 
كرامة المصري مهدورة لنفس الأسباب التاريخية التي ذكرتها ، والمصري في هذا الزمان يصور أنموذجاً حياً لما هو الشعب العربي عليه ، وكانت كرة القدم هي الفتيل الذي أشعل هذه الحرب تحت شعار "التعصب الكروي" ، ولك أن تسأل أي سوداني عن مشاعره تجاه المصري فستجدها صفراً ، ولذلك وقع المشجع المصري في كماشة التشجيع من حراسات سودانية متثائبة أمام حماية المصري ، ومن مشجعين جزائريين أتوا من أرض تضطرب بمشاكل سياسية بين طوائف وأحزاب متناحرة ، وكان الضحية المصري ابن الدولة المصرية المتجهة للغرب بقوة.
 
لن أزيد على مقالك شيئاً فالحق ما شهد به صاحب القضية على نفسه ، ولكن يبقى هناك سؤال ، لماذا يُحاسب المصري على سياسة دولته رغم مخالفته لتوجهاتها بالمظاهرات الحاشدة التي نراها في مصر لمساندة غزة؟ بينما تنعم شعوب دول الصمت باحترام الآخرين.
 
وفقك الله

هل تعتقد أن الليبرالية تأتي دون مقدمات؟ في بدايتها يأتي من يشكك في الثوابت بحجة ما أشكل عليه واستعصى على الفهم ، في وسطها يأتي من لا يفقه ويرد على المشكك بدون علم راسخ وبلا حجة ولا دليل ، في نهايتها ينضم المشكك مع من لا يفقه في فهم خاطئ لتكون الحصيلة مجموعة من الحمقى ، إذن نستنتج من المعادلة السابقة أن الليبراليين مجموعة من الحمقى ... adb@benaa.com
رؤيه (2009-11-23)(09:34) 3
لآ فُضَّ فَاك ، أَجدتْ كالخليْل في إعجازِ النٍقاط  
 
 
وِدادِي

رؤيه l-l-l-l@9.cn <embed src="http://www.clocklink.com/clocks/5012-gray.swf?TimeZone=GMT0300&" width="91" height="30" wmode="transparent" type="application/x-shockwave-flash">
بناء الافكار (2009-11-23)(10:30) 4
للاسف الكوره فضحت عقليات مصريه وجزائريه كثيره نعم كنت اتوقع الشغب المصري من شعب لايقبل الخساره مع انه يعيش اشد منها من عشرات السنيين وفي النهايه عندما كانت الرياضه تصلح ما افسدته السياسه في عالمنا العربي الرياضه والسياسه وكل شي في تدهور ولن يصلح شي منه الاخر
قديم الشوق (2009-11-23)(20:06) 5


والله ما يحدث عار على الإعلام و النظام المصري !، لستُ جزائرياً ، لكني أجد نفسي اليوم أتضامن مع الجزائر الشقيق ، للأسف الإعلام المصري كان قذراً جداً و أخص المذيعين مصطفى عبده و الأهبل عمرو أديب ، و أحملهم مسئولية هذا التحريض القذر على الجزائر .

المعتوه مصطفى عبده لم يترك صغيرةً و لا كبيرةً إلا شتم بها الشعب الجزائر الشقيق ، فتكلم على شرف الجزائريين و صدر التكفير لشخصيات جزائري من برنامجه السخيف .

و الله لم أعد أحترم الإعلام المصري بعد هذه الحادثة ولن أصدق هذا الإعلام الحقير الذي رجم الديار السعودية من قبل ، في دفاعة المستميت عن المجرمين الذين حكم عليهم القضاء السعودي فكال للحكم السعودي من شتى صنوف السب و الشتم .


"ما هَذِهِ الحَياةُ الَّتِي تُعانِقُنا يَوْماً كالحَبِيبِ وَيَوْماً تَصْفَعُنا كَالعَدُوِّ"
0


الصفحة الرئيسية - قوانين وشروط بناء - التسجيل في بناء - آراء واقتراحات - اتصل بنا - كتابي (www.ketab.be)

 جميع الحقوق محفوظة لبناء الفكر والثقافة 2006-2010 - المشاركات المنشورة في موقع بناء بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لموقع بناء بل تمثل وجهة نظر كاتبها