بناء الفكر والثقافة
الصفحة الرئيسية - قوانين وشروط بناء - التسجيل في بناء - آراء واقتراحات - اتصل بنا - أعلن معنا
 تسجيل دخول


الصفحة الرئيسية :  بناء الإسلامية : لمناقشة القضايا والمواضيع الإسلامية
إضافة للمفضلة  الشيخ العباد يوجه الضربة الثالثة لمنهج العودة!!
أبو عبدالله التميمي (2007-11-17)(06:23)
 

الشيخ العباد يوجه الضربة الثالثة لمنهج العودة!!

 

الشيخ المحدث الفقيه

عبدالمحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد بن عثمان آل بدر

 (1353هـ .. ؟؟؟؟)

* من مشائخه: (1) الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ. (2) الشيخ عبدالعزيز بن باز.

(3) الشيخ محمد الأمين الشنقيطي. (4) الشيخ عبدالرحمن الأفريقي.

(5) الشيخ عبد الرزاق عفيفي.

* قال الشيخ حماد الأنصاري: ((إن الشيخ عبد المحسن العباد ما رأت عيني مثله في الورع!!)).

له الكثير من المصنفات، وله درس مستمر في المسجد النبوي.

والشيخ العباد سلفي على الجادة.

 

آوان الشروع في المقصود!!

لقد وجه الشيخ العباد سابقاً ضربتين موجعتين لمنهج الدكتور العودة، كان أولها:

 

(1) الضربة الأولى:

تقديمه لكتاب "مدارك النظر بين التطبيقات الشرعية والانفعالات الحماسية"

لعبد المالك الجزائري!!

والكتاب خصص للرد على الدعاة بأسمائهم، وقد أثنى الشيخ في تقريظه على الكاتب والكتاب، واشتماله على التأصيل للمنهج القويم الذي يليق بالمسلم الناصح لنفسه أن يسلكه، وعلى تصحيح مفاهيم خاطئة لبعض الشباب، وخاصة تصحيح مفاهيم بعض أصحاب الفقه الجديد: فقه واقع القصاصات من الصحف والمجلات، وتتبُّع الإذاعات الكافرة وغير الكافرة، وتلقّف أخبارها، وذمه لهم بتجاوزهم إلى النَيْل من أجِلَّة علماء هذا العصر ((ابن باز، وابن عثيمين)).

 

وكان مما قال في تقريظه:

((وفي الكتاب ذِكرُ كلامٍ في صفحتي: (243) و (351) لاثنين من شباب هذه البلاد ـ هداهما الله ((يقصد بهما سفر وسلمان!! كما هو موضح في أصل الكتاب)) اتَّهمَ كلٌّ منهما كبارَ علماء العصر في هذه البلاد بالقصور؛ لأنهم أَفتوا بتسويغ مجيء قوات أجنبية للمشاركة في الدفاع عن البلاد إثر الهجوم الغاشم من طاغية العراق على الكويت، وكانت نتيجة ذلك دحر العدو، والإبقاء بحمد الله تعالى على الأمن والاطمئنان، وكان الأليق بهما وقد أعجبهما الرأي المخالف لِمَا رآه العلماء أن يتَّهِما رأيهما، ويتذكّرا نتيجة الرأي الذي رآه بعض الصحابة في أحد شروط صلح الحديبية، حيث تبيّن لهم أخيراً خطأ ذلك الرأي، فكان الواحد منهم يقول فيما بعد: (يا أيها الناس! اتَّهموا الرأي في الدين). وتسويغ كبار العلماء مجيء تلك القوات في حينه إنما كان للضرورة، وهو نظير استعانة المسلم بغير المسلم في التخلّص من اعتداء لصوص أرادوا اقتحام داره وممارسة أنواع الإجرام فيها وفي أهلها، أَفَيُقال لهذا المعتدَى عليه: لا يَسوغ لك الاستعانة بكافر في دفع ذلك الضرر؟! ثم إن الخلاف حاصل في أكثر مسائل العلم منذ زمن الصحابة، ولم يكن بعضهم يُسفِّه بعضاً، فضلاً عن أن يكون الصغار هم الذين يجترؤون على تسفيه رأي الكبار كما حصل من هذين الشابين أصلحهما الله.


وفي صفحة (376) ذكرُ كلامٍ لثلاثة من شباب هذه البلاد أتوا فيه بالغريب العجيب؛ ((يقصد بهم سلمان وسفر وعايض كما هو موضح في أصل الكتاب!!)). ألا وهو التنويه والإشادة بخروج النساء إلى الشوارع للمظاهرات، وقد أوضح المؤلف ـ جزاه الله خيراًـ قبل هذه الصفحة فساد ذلك بالأدلة من الكتاب والسنة وأقوال السلف.

 

وفي صفحة (287) نقلُ كلاماً لأحد الشباب في هذه البلاد ((يقصد به سلمان!! كما هو موضح في أصل الكتاب)) يقرّر فيه خلاف مذهب أهل السنة والجماعة في معاملة ولاة الأمر ويهيج الغوغاء من الرجال والنساء على الإقدام على ما يثير الفتن وما يؤول بغير أهل العقل والثبات والرزانة إلى تعريض أنفسهم للضرر، ومنه إيداعهم السجون، ولا شك أن من عرّض غيره للضرر يكون له نصيب من تبعة ذلك. ....

 

ومن الخير لهذا الشاب ومن يطأ عقبه من الشباب أن يكونوا مع الجماعة ويجتنبوا الشذوذ والخلاف والفُرقة، وأن يفيئوا إلى الرشد؛ فإن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل، كما قال ذلك المحدَّث الملهم عمر بن الخطاب.


وفي صفحة (269) تجد كلاماً ساقطاً لمهيِّج الغوغاء المشار إليه آنفاً ((يقصد به سلمان!!)). ينعى فيه على خطيب لا يتكلّم في الأحداث السياسية، ويُعنَى في خطبته بذكر أحوال الآخرة والقبر والموت والجنة والنار والبعث والحساب وغيرها!! فإن مجرّد اطّلاعك على هذا الكلام يغنيك عن أي تعليق عليه، ولم يُخْلِه المؤلف من التعليق.

 

(2) الضربة الثانية:

توضيح الشيخ من المقصود برسالته: "رفقاً أهل السنة بأهل السنة"

 

لما أخرج الشيخ رسالته "رفقاً أهل السنة بأهل السنة"، طار الحزبيون فرحاً بها، وقاموا بتوزيعها، وأوهموا الناس أنها دليل على تراجع الشيخ العباد عن تقديمه لكتاب "مدارك النظر" السابق!!، والذي يعد ضربة قوية لمنهج دعاتهم!!.

فسئل الشيخ عن كتابه الجديد، وهل هو دليل على التراجع المزعوم؟؟ فأجاب الشيخ بجواب كان بمثابة الضربة الثانية التي وجهها لمنهج دعاتهم!!

وذلك في درسه في المسجد النبوي في: 8/5/1424هـ 

http://www.fatwa1.com/anti-erhab/hezbeh/abb_refqan.rm 

 

يقول السائل:

فضيلة الشيخ وفقك الله, لقد شاع عند بعض الشباب أن الشيخ عبدالمحسن العباد تراجع عن تقريظ كتاب ((مدارك النظر)) للشيخ عبدالمالك، وأن دليل تراجعه هو كتابه المطبوع ((رفقا أهل السنة بأهل السنة)) فما هو الرد على هذا الكلام حفظكم الله ؟؟


فأجاب الشيخ ومما جاء في جوابه:

(( ولم أتراجع عن شيئاً مما كتبته.

والكتاب الذي كتبته أ خيراً وهو ((رفقاً أهل السنة بأهل السنة)) لا علاقة للذين ذكرتهم في مدارك النظر بهذا الكتاب، فهذا الكتاب الذي هو ((رفقاً أهل السنة بأهل السنة)) لا يعني الإخوان المسلمين، ((ولا يعني المفتونين بسيد قطب))، وغيره من الحركيين، ولا يعني أيضاً المفتونين بفقه الواقع والنيل من الحكام، وكذلك التزهيد في العلماء لا يعني هؤلاء لا من قريب و لا من بعيد،

وإنما يعني أهل السنة فقط، وهم الذين على طريقة أهل السنة حيث يحصل بينهم الاختلاف فينشغل بعضهم ببعض تجريحاً و هجراً و ذماً" اهـ.


أكمل الشيخ الجواب بعد الأذان فقال:

"ذكرت أن هذا الكتاب لا يعني هذه الطوائف، وهذه الفرق المنحرفة عن منهج أهل السنة والجماعة، وعن طريقة أهل السنة والجماعة،

وإنما يعني من كان من أهل السنة مشتغلاً بغيره من أهل السنة تجريحاً وهجراً وتتبعاً للأخطاء والتحذير بسبب هذه الأخطاء!!، .... ))

 

وقال الشيخ أيضاً:

((ومن المعلوم أن هذا الكتاب لا يعجب الحركيين، لأن الحركيين يحبون أن ينشغل أهل السنة بعضهم ببعض، حتى يسلموا من أهل السنة، وذلك بانشغال بعضهم ببعض، وهذا الكتاب يدعو إلى إصلاح ذات البين، وأن يرفق أهل السنة بعضهم ببعض، وأن يحرص بعضهم على تسديد البعض و هذا هو الذي يريده الكتاب،

وأما أهل الحركات المناهضة أو المباينة لطريقة أهل السنة؛ فهؤلاء يعجبهم هذا الاختلاف، لأنهم إذا انشغل أهل السنة بعضهم ببعض، هم سلموا من أهل السنة، وصار بأس أهل السنة فيما بينهم، وهذا هو الذي يريدونه)) اهـ

 

(2) الضربة الثالثة:

الشيخ العباد ينقد منهج التيسير في الفتوى عند سلمان وينقد اسم (الإسلام اليوم)!!

في رسالته:

"تنبيهات في الحج على الكتابة المسماة افعل ولا حرج!!"

 

 

ومما جاء في نقد الشيخ:

* الاستكثار من التقريظات!!:

قال الشيخ: (( فقد اطلعت على رسالة توسع كاتبها في التيسير في أعمال الحج، سماها "افعل ولا حرج"، استكثر فيها من التقريظات لها حتى أوشكت أن تساوي حجمها!!؛ إذ بلغت التقريظات (42) صفحة من جملة صفحاتها البالغة (102) صفحة، ومن اطمأن إلى كتابته لا يحتاج إلى الاستكثار من التقريظات.

وقد رأيت التنبيه على أمور فيها نصحاً لكاتبها ولغيره ممن يطلع عليها:

 

* التسمية باسم (الإسلام اليوم) تسمية غير سليمة ...

((وهذه التسمية عجيبة غريبة؛ فإن الإسلام هو الإسلام: اليوم وبالأمس وغداً، ولا يختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة، ولا شك أن الحق والهدى في كل زمان ومكان فيما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، قال الإمام مالك رحمه الله: "لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها" عزاه إليه القاضي عياض في "الشفا" (2/72) وابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (1/231).

وذكر الشاطبي في "الاعتصام" (1/28) أن ابن الماجشون قال: سمعت مالكاً يقول: " من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمداً خان الرسالة؛ لأن الله يقول (اليوم أكملت لكم دينكم)، فما لم يكن يومئذٍ ديناً فلا يكون اليوم ديناً".

وما أجمل هذه الكلمة للإمام مالك رحمه الله، وهي: " فما لم يكن يومئذٍ ديناً فلا يكون اليوم ديناً". والمعنى: أن ما لم يكن ديناً في زمان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لا يكون ديناً إلى قيام الساعة.

وهذه الكتابة المسماة "افعل ولا حرج" هي الكتاب السادس عشر من كتب ما سُمي "الإسلام اليوم"، وقد اشتملت على تهوين أمر المسائل الخلافية في الحج، وانتقاء منها ما فيه ترخيص وتيسير غير منضبط ولو كان مرجوحاً أو شاذاً، وهي من التجديد غير السديد)).

ثم سرد الشيخ المسائل المنتقدة على العودة في كتابه.

وهي في فهرس رسالة الشيخ العباد حفظه الله كما يلي:

* توسعه في الاستدلال بحديث "افعل ولا حرج".

* زعمه أن السنة النبوية تجمع التيسيرات المتفرقة في كتب الفقه.

* توهينه حديث الحج عن شبرمة.

* زعمه التوسع في لبس الإزار ولو كان مخيطاً.

* تشكيكه في نسبة القول بوجوب التمتع إلى ابن عباس.

* زعمه أن على المفتي مراعاة أحوال الناس وإدراك اختلافهم وتنوع مشاربهم ومذاهبهم.

* زعمه التيسير في أركان الحج وأن المتفق عليه منها اثنان.

* تنويهه بإجزاء الوقوف بعرفة جوّاً.

* زعمه أن من دفع من عرفة قبل الغروب لا شيء عليه.

* زعمه أن طواف الوداع يجزئ عن طواف الإفاضة من غير نية الإفاضة.

* زعمه عدم اشتراط الطهارة للطواف.

* زعمه إجزاء الرمي إذا وقع حول الأحواض.

* زعمه أن للحاج أن يرمي قبل الزوال أيام التشريق.

* زعمه جواز الرمي عن النساء.

* زعمه أن من لم يجد مبيتاً بمنى فليبت حيث شاء.

* توهينه الأخذ بأثر ابن عباس في الدماء.

 

ثم ختم الشيخ رسالته بالرجوع في الفتوى إلى المحققين من أهل العلم دون غيرهم من المتسرعين!!، وأن الفتوى في هذا الزمان أصبح مرتقى سهلاً لكل من هبّ ودبّ حتى الصحفيين يفتون ويخوضون في الأحكام الشرعية بغير علم.

 

فجزى الله الشيخ خير الجزاء على نصحه وبيانه للأمة

 

* ومن الجدير بالذكر أن للشيخ صالح الفوزان كلاماً في الفهم الخاطئ لمنهج التيسير في الحج في مجلة "الدعوة" العدد 2074 (ذو الحجة 1427هـ) بعنوان التيسير في الحج.

 

* كما صدر كتاب آخر رداً على كتاب العودة بعنوان:

كتاب : كيف نفهم التيسير ؟ وقفات مع كتاب " افعل ولا حرج" 


 لـ: فهد أباحسين
وقدّم له الشيخ صالح الفوزان
والشيخ عبدالعزيز الراجحي
والشيخ عبدالله السعد

 


وداعاً للشرفاء من كتاب بناء !!!
عرض جميع الردود
عبدالله عبدالرحمن الرشيد (2007-12-02)(13:45) 41
الأخوان الفاضلان : شماغ ، وأبو الفن
أتمنى أن نرتقي بحواراتنا عن المهاترات ..
ولا بأس ببعض القفشات لكن دون تجاوز حدود الأدب وفقتما لكل خير
عبدالله عبدالرحمن الرشيد (2007-12-05)(14:39) 42
عبدالله عبدالرحمن الرشيد (2007-12-02)(13:45)41
الأخوان الفاضلان : شماغ ، وأبو الفن
أتمنى أن نرتقي بحواراتنا عن المهاترات ..
ولا بأس ببعض القفشات لكن دون تجاوز حدود الأدب وفقتما لكل خير

أكرر طلبي من الأخوين أن يترفقا .. ويدا المهاترات

الفاروق (2007-12-05)(15:23) 43

 

في هذا المقطع يرد سماحة المفتي على سؤال عن طلاب ربيع مدخلي


alfaroq5@hotmail.com
عبدالله عبدالرحمن الرشيد (2007-12-21)(08:02) 44
الأخ الفاروق :
الظاهر ما عندك خبر ..
 
الردود السابقة
01234


الصفحة الرئيسية - قوانين وشروط بناء - التسجيل في بناء - آراء واقتراحات - اتصل بنا - أعلن معنا

 جميع الحقوق محفوظة لبناء الفكر والثقافة 2006-2010 - المشاركات المنشورة في موقع بناء بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لموقع بناء بل تمثل وجهة نظر كاتبها