زنا المحارم



" حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم التي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم
وربائبكم الأتي في حجوركم من نسائكم التي دخلتم بهن فان لم تكونوا دخلتم بهن
فلا جناح عليكم وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم وان تجمعوا بين الأختين
إلا ما قد سلف أن الله غفورا رحيما "
( ما ظهر الربا والزنا في قرية إلا أذن الله بإهلاكها ).

الضحايا يخشين الابلاغ خوفا من الفضيحة
مطالبات بـ"شرطة أسرية" لمواجهة قضايا "زنا المحارم" في السعودية

دبي - العربية.نت
قالت رئيسة الدراسات ومركز المعلومات بجمعية حقوق الإنسان في السعودية الدكتورة سهيلة زين العابدين إن هناك تزايدا لحوادث "زنا المحارم" في البلاد، مشيرة إلى ورود 20 حالة اغتصاب من المحارم إلى الجمعية، بحسب صحيفة "الوطن" السعودية.
في الوقت نفسه، نقلت الصحيفة قصصاً واقعية للتحرش والاغتصاب، روتها ثلاثة فتيات، وبررت صمتهن " بالخوف من الفضيحة". وطالبن بهيئة استشارية للمتحرش بهن والمغتصبات لمساعدتهن على التخلص من آثار تجاربهن المريرة.

فيما طالبت أيضا ناشطة حقوقية سعودية بشرطة أسرية متخصصة في حماية الأسرة من قضايا العنف الأسرية، لأن مراكز الشرطة الحالية غير ملمة بالتعامل مع تلك القضايا, لاسيما مع تأخر البت فيها في المحاكم لكثرتها مقارنة بأعداد القضاة على حد تعبير تلك الناشطة.

وبالرغم من أن زنا المحارم لم يتحول إلى ظاهرة ، وأنه لا زال مجرد حالات فردية، الا أن الدكتورة سهيلة تقول إن عدد الحوادث من هذا النوع في ازدياد، فضلا عن الكثير من القضايا التي لم ترد إليها إذ لم يتم التقدم بشكوى ضد آباء أو إخوة يتحرشون ببناتهم
أو أخواتهم خوفا من الفضيحة أو بسبب الشعور بالحرج.
وأرجعت أسباب صمت الكثيرات من المتحرش بهن إلى الخوف الاجتماعي من الفضيحة، وعدم الشعور بالأمان، وتغاضي الأهل عن المتحرش، وعدم حسم المواقف، مشيرة إلى أن هناك نساء يرفعن دعاوى حول تحرش أزواجهن ببناتهن، فيتم الاكتفاء بالخلع دون تطبيق الحد على مقترف الجريمة.
وطالبت الدكتورة سهيلة بتطبيق عقوبات رادعة والتعزير بالأباء والإخوة والأزواج المغتصبين والمتحرشين ببناتهم أو أخواتهم، وأكدت على إيجاد لوائح تنفيذية صريحة لقضايا التحرش وزنا المحارم وفقا لتعاليم الشريعة الإسلامية، لافتة إلى أن غياب
تطبيق العقوبات أحيانا يعود إلى الافتقاد لتقنين التعزيرات والعقوبات في الوقت الذي
يحابى فيه الرجل لدرجة عدم تطبيق الحد.
وأضافت أن النظام القضائي السعودي يطبق تعاليم الشريعة الإسلامية مؤكدة وجوب أن تنفذ كل التعزيرات أو العقوبات المنصوص عليها في القرآن والسنة، وألا نجامل أو نتهاون فيها، لاسيما أن لمقترفي تلك الجرائم سلطة على المستضعفين حتى يكونوا عبرة لغيرهم، لأن من يعرف ما ينتظره من عقوبات رادعة لن يقترف مثل هذه الجرائم.
ولفتت إلى تزايد التحرش الجنسي بالأطفال، وخاصة البكم غير القادرين على الكلام لضمان عدم تحدثهم عن الجريمة ثم بالفتيات من قبل آباء مهزوزي الشخصية أو منحرفين أو من قبل إخوتهن، كما تتزايد نسبة التحرش وزنا المحارم في مجتمعات الأسر الفقيرة والأسر التي لديها آباء أو أبناء يتعاطون المخدرات والمسكرات التي تذهب العقل، بالإضافة إلى ضعف الوازع الديني الذي يلعب دورا كبيرا في تلك السلوكيات وسوء التربية الأساسية والشذوذ، حيث إن من يقدم على هذه الجريمة شاذ ومنحرف.
الخوف من الفضيحة

واعتبرت "ناجية" التي تحدثت عن تجربتها المأساوية أن كلمة "تحرش" لا تصف أي شيء من الواقع الذي هو خليط من مشاعر الاحتقار والاستهانة بها كإنسان وهي لا تستطيع البوح لأسرتها بمأساتها، لأن الواضح أنها أول من سيتأذى، فعندما هددت شقيقها
بإخبار والدها بما يفعل سخر منها، وأكد أنها الوحيدة التي ستعاقب، بعد أن تعرضت لمحاولات متكررة من التحرش الجنسي والزنا من أخيها منذ كانت في التاسعة من العمر، ولم تجد ناجية غير شقيقتها لتخبرها، لكنهما لم تتمكنا من فعل أي شيء سوى التهديد بفضح أمره أمام الأسرة الذي لم ينفع معه خلال أكثر من سنتين من التحرش.
ووصفت ناجية ما كان يفعله شقيقها بأنه مميت بالنسبة لها، وأثر على علاقتهما كثيرا، وسبب لها التوتر والخوف الدائم من وجوده والتعامل معه، وكان ذلك يحز في نفسها كثيرا، فلو أن الفاعل أحد الغرباء لكان الأمر أخف وطأة، وقد تستطيع التغلب على الظروف المدمرة التي جعلتها وهي طفلة عاجزة عن التصرف، ويعتريها الخجل والشعور بالعار بمجرد التفكير في الأمر، والخوف من إخبار أسرتها التي كانت ستتخذ موقفا بالضغط عليها كفتاة حسب تصورها، لأن الشاب لا يعيبه شيء سوى افتقاره للمال برأي المجتمع، وتؤكد ذلك الأمثال الشعبية.
في الخامسة من عمرها

القصة الأخرى التي ذكرتها صحيفة الوطن هي حالة له نادية ابنة العشرين عاما التي تعرضت لتحرش وهي في الخامسة من عمرها لا زالت باقيا في ذاكرتها بتفاصيله كتجربة من أسوأ التجارب.
وتقول نادية إنها لم تتمكن من إخبار والدتها أو أي من أفراد أسرتها لتنضج وتكبر معها هموم أكبر منها وكره ليس فقط للشخص الذي ارتكب تلك الجريمة ولم تفصح عنه بل لكل الذكور، مشيرة إلى أنها بحثت عن أطباء متخصصين للتخلص من تجربتها السلبية المؤلمة.
ودعت الفتاة إلى إنشاء هيئات تختص بهذا الأمر، لمساعدة الفتيات والسيدات المتعرضات للتحرش أو الاعتداء الجنسي على التخلص من آثارهما، مؤكدة أنها مازالت تشعر بذلك الموقف كما لو كان بالأمس، فهو يذكرها بضعفها وخوفها وقلة حيلتها، مع
الاشمئزاز والخوف المستمر من تكرار تلك التجربة القاسية التي لم تترك لها سوى سر مقزز مازال يراودها، ولم تستطع أن تبوح به سوى لصديقة عانت نفس ما عانته.
جامعية تحاول الانتحار

قصة أخرى، وهي لفتاة جامعية أقدمت على الانتحار عدة مرات بعد تعرضها للتحرش من عمها، حيث أثر ذلك عليها نفسيا، وأدى إلى تدهور حالتها الصحية دون أن تستطيع الإفصاح عما جرى لها لأسرتها أو حتى إخبار والدتها بما فعله عمها.
ولم تستطع الفتاة التقدم بشكوى أو الإبلاغ عما تعرضت له، لأنها كانت خائفة، وهي تشعر بالأسف لأنها ظلت صامتة وخائفة، إلى أن تطور الأمر ودفعها ذلك الحدث الإجرامي للانحراف، والسير في الطريق الذي تشعر أنه سيؤدي إلى تدمير حياتها بعد
أن تدهورت أحوالها.
وهناك نماذج أخرى مختلفة تعيش ظروفا مأساوية مرتبطة بالتحرش والاغتصاب منها أسرة طفلة صماء وبكماء في السادسة من العمر تعيش حالة من التخوف والقلق المستمر بعد اكتشافها محاولات متكررة للتحرش بابنتها، ما اضطرها لأن تفرض عليها مراقبة
وحظرا دائمين بسبب خوفها عليها، نتيجة ما تعرضت له، أما الطفلة نجلاء فاضطرت أسرتها لمتابعة وضعها طبيا والتأكد من حالتها الصحية، مع التزام الصمت بعد تعرضها للتحرش من أحد أقربائها.
معالجة زنا المحارم
وحول طرق معالجة الحالات التي تتعرض " لزنا المحارم " ، تقول الدكتورة سهيلة إنه من الضروري خضوع الفتاة التي تم التحرش بها العلاج التأهيلي، وتقوية الجانب الديني والروحي لديها وتعزيزه، ومساعدتها على تقبل وضعها وتقبل المجتمع لها،
حتى لا تنتهي حياتها بهذه الطريقة، وعلينا أن نتوسع في برامج التوعية للشباب لتشجيعهم على الزواج، وتقوية الجوانب الدينية والأخلاقية لديهم، والتأكيد على دور الردع والعقاب.
وأضافت أنه من الضروروي توعية الفتاة بحقها الشرعي والديني والاجتماعي، وألا تفرط في هذا الحق، مهما تعرضت لتهديد من أب أو أخ، وأن لا تخاف، وتدافع عن نفسها، وتقوم بالإبلاغ عند تعرضها لجريمة تحرش أو اغتصاب.
وأشارت الدكتورة سهيلة إلى أن إحدى المشكلات الظاهرة في مجتمعاتنا أن الأسر تعطي للإخوة سلطة مطلقة على أخواتهم، وبالتالي يعتقد بعض هؤلاء بأن بإمكانهم القيام بأي سلوك ولو كان منحرفا ومخالفا للطبيعة البشرية كالزنا أو التحرش
بالأخت، خاصة إذا كانت ضعيفة أمامه.
قوانين وعقوبات رادعة

من جانبها ، أشارت رئيسة اللجنة النسائية بجمعية حقوق الإنسان الجوهرة العنقري إلى أن هناك الكثير من الحالات الخافية التي لم يتم الإبلاغ عنها ولم تصل إلى الجمعية، وقالت إن الجمعية تستقبل أكثر من 40% قضايا أسرية من جملة القضايا, فيما تستقبل 20% قضايا تحرش وزنا محارم من أكثر من 300 قضية أسرية تأتي من كافة مدن منطقة مكة المكرمة، وتتضمن قضايا الطلاق التعسفي وتعليق المرأة وخطف الأبناء وقضايا النفقة والضرب والتعذيب الجسدي.
وشددت العنقري على إعادة النظر في الإجراءات المطبقة حاليا في الجهات المختصة وخصوصا الشرطة والمحاكم في حالات الإبلاغ والشكوى من الأمهات أو الفتيات, وأن تأخذ تلك الجهات الأمور بجدية وعدم الاكتفاء بتعهدات من المعتدي, ووضع قانون
وعقوبات رادعة تشمل حد القتل والقصاص وعدم الاكتفاء بالتعزيرات فقط، كما أوصت بإيجاد شرطة أسرية متخصصة في حماية الأسرة من قضايا العنف الأسرية، لأن مراكز الشرطة الحالية غير ملمة بالتعامل مع تلك القضايا, لاسيما مع تأخر البت فيها في
المحاكم لكثرتها مقارنة بأعداد القضاة.
ولفت المحامي والمستشار القانوني علاء يماني إلى تقنين أحكام الشريعة الإسلامية مشيراً إلى عدم وجود لوائح تنظيمية واضحة في تطبيق حد زنا المحارم ما تسبب في عدم إدراك البعض وتهاونه باقتراف هتك الأعراض، مشددا على وضع القواعد الشرعية
في شكل لوائح وبنود تسمح لأطراف القضايا معرفة أحكام مقننة لزنا المحارم والتحرش الجنسي في ضوء الشريعة الإسلامية وفي إطار تنظيمي.
واعتبر أن عدم وجود بنود تقنن أحكام القاضي قد تتسبب في خلاف كبير أو تباين في العقوبات مما لا يدع مجالا لتوقع الحكم الواقع على مرتكب الجريمة كما يجعل الباب أمام ارتكاب البعض لتلك الجريمة مفتوحا.
قصص عن زنا المحارم في مذكرات طبيبة نساء--

انتبهوا لبناتكم

توجهت إلى الله من كل قلبي داعية أن يؤخر ميعادنا وحسابنا، بعد أن ظهر الفساد
في البر والبحر، وبعد أن أزكم دخان الفواحش أنوفنا، فماذا لو وقفنا الآن
أمام الله وسألنا جميعا عن الحرمات التي انتهكت وعن ذلك الدين الذي قطعت حبائله.. جرى على لساني هذا الدعاء وتجسد أمامي مشهد يوم القيامة بعد أن وقفت تلك الفتاة
ذات السابعة عشرة من عمرها وبجوارها أمها وقد نزل عليها خبر حمل الفتاة كالصاعقة،
لم تتوقع الأم أبدا أن ابنتها العذراء والتي لا تخرج من البيت إلا قليلا ولا تختلط بأحد
أن تحمل سفاحا.
أمام انهيار الأم المسكينة حاولت معرفة من اقترف هذا الفعل الأثيم مع هذه الفتاة؛
حتى تستطيع الأسرة إدراك الخطأ وعلاجه، خاصة أن الحمل قد تجاوز الأشهر الستة ولكن الفتاة أصرت على الإنكار، وادعاء أنها لا تعرف كيف حدث هذا في بلاهة مستفزة. انصرفت الأم وابنتها التي ما لبثت إلا أن عادت لتهمس في أذني بخبر سقط عليّ أنا هذه المرة كالصاعقة، أخبرتني بأن صاحب هذه الفعلة هو خالها الذي يكبرها بخمسة أعوام، إنه الخال الذي كانت تخرج الأم وتغيب عن البيت وهي مطمئنة أن الابنة في أمان معه،
وقالت الفتاة إن خالها قد اعتاد على ملامستها منذ عام،
ولكن لماذا لم تقاوم الفتاة؟ ولماذا لم تخبر أحدا؟ سؤال ألح عليَّ كثيرا.
ضرورة التحرك
إنها مأساة تكررت أمامي كثيرا ولكن لا أدري لماذا هذه المرة استوقفتني تلك الحالة،
ربما لأن الحمل قد تجاوز الفترة التي يسمح فيها بالإجهاض، ربما لأني وجدت أن مجرد الاكتفاء بتأنيب الفتاة على صمتها واستسلامها ولوم الأسرة على تفريطها وتساهلها
لا يكفي، ولا بد من أن يكون هناك جهد أكبر، لا أدري..
لكن الذي أدركه تماما أنه لا بد من أن يكون هناك جهد مشترك من الجميع لمواجهة هذه الكارثة المروعة الموجودة فعلا في مجتمعاتنا، والتي اسمها زنا المحارم.
قمت بإحصاء حالات زنا المحارم التي صادفتها خلال 10 سنوات من العمل فوجدتها -بفضل الله- ليست بالكثيرة، ولكنها موجودة، وهذا حتى لا يظن الناس أن الفحشاء تفشت إلى درجة كبيرة في أسرنا، ولكن من المؤكد أن ظهور مثل تلك العلاقات المشوهة إنذار للمجتمع بأسره بأن هناك مرضا خطيرا تسلل إلى الأسرة ولا بد من مواجهته
بكل شجاعة حتى لا يتحول إلى طور الوباء.
تحمل من شقيق زوجها
جاءتني إلى العيادة تشكو من انقطاع الدورة الشهرية لمدة 3 أشهر، وبسؤالها
عن العلاقة الزوجية لاستبعاد أن يكون هناك حمل قالت إن زوجها مسافر منذ 9 أشهر، ظننت أن الحالة "انقطاع ثانوي للدورة" وقبل أن أبدأ بالكشف عليها سألتني
وهي في قمة الخوف: هل من الممكن أن تحمل المرأة منذ 9 أشهر ثم يختزن الحمل
داخلها ولا يظهر إلا بعد ذلك؟ وأمام هذا السؤال الغريب طلبت على الفور منها عمل تحليل للحمل فشهقت السيدة التي كانت بصحبتها، وقالت: "يا دكتورة أي حمل وزوجها على سفر؟"، لكني كنت مصرة على عمل التحليل قبل الكشف، وهو ما تم بالفعل، وجاءت نتيجة التحليل كما كنت متوقعة، حيث كانت حاملا بالفعل، فأخذت تصرخ وتبكي مكررة سؤالها الغبي: هل ممكن أن يكون حملت منذ 9 أشهر قبل أن يسافر زوجي؟.
أمام هذا الاستخفاف والتهاون من جانبها صرخت في وجهها بقولي:
ألم تكتفي بالزنا بل تريدين إلصاق الجنين بغير أبيه إمعانا في المتاجرة بحدود الله؟ فراحت تبكي وتبرر ما حدث بأنه كان غصبا عنها، فقد اعتادت على ممارسة الجنس
مع شقيق الزوج الذي يقيم معها في منزل العائلة، حيث كانت تضع له الطعام عندما يعود من العمل متأخرا ويكون جميع من بالمنزل نائمين، وتدخل حجرته لتوقظه صباحا، وهكذا حتى تطورت العلاقة وحدث ما حدث..
وانصرفت وصديقتها والوجوم يرافقهما وراحت الأسئلة تدور برأسي من عينة: هل ستتخلص من الحمل؟ هل ستحفظ لزوجها عرضه وتتوجه إلى الله طالبة العفو، أم ستستمر فيما كانت عليه إلى حين يعود الزوج المسكين؟ لم أعرف أي طريق اختارت لعدم رؤيتي لها ثانية.
علاقة مع العم

جاءت الأم وطفلتها التي تبلغ 13 سنة إلى عيادتي للاطمئنان على الدورة التي تأخرت شهرين عن ميعادها، وطمأنت الأم بأنه من الطبيعي أن تتأخر، وأنه لا انتظام للدورة
في بدايتها، ولكني فوجئت بإصرار الأم على توقيع الكشف على ابنتها، وعمل تحاليل لها، وكنت مشفقة على الأم من تحمل تكلفة تحاليل لا داعي لها، خاصة أنها يبدو عليها ضيق الحال، ولكنها همست في أذني بالقول: أريد أن أحلل لها تحليل حمل، فاندهشت لطلبها، وقلت لها لماذا تشكين في هذه الفتاة الصغيرة؟ فبكت الأم وقالت: إنها تخرج للعمل،
وتترك الفتاة بمفردها مع العم الذي كان عاطلا، ويقيم في حجرة مجاورة لهم،
وعندما عادت من العمل مبكرا ذات يوم وجدت الفتاة تخرج من حجرة العم،
وعلامات القلق والتوتر على وجهها فسألتها عن السبب فقالت:
إنها كانت تنظف الحجرة للعم، ولم تهتم الأم بالأمر، ولم تتوقع شيئا خبيثا من العم.
كانت المفاجأة المدوية عندما عادت الأم مرة أخرى لتجد ابنتها وعمها في وضع مخز، وبعد توقيع الكشف على الفتاة وجدناها قد فقدت بكارتها، كان لا بد من عمل التحليل لنفي الحمل، وجاءت النتيجة سلبية، ففرحت الأم بهذه النتيجة، فقدر ألطف من قدر.
قبل أن تنصرف الأم وابنتها سألت الفتاة هذا السؤال:
لماذا حدث هذا الأمر؟ ولماذا لم تخبري أمك منذ أول مرة حاول العم التحرش بك؟
فقالت: "إنها في بادئ الأمر كانت تخاف، ولكنها بعد ذلك وجدت نفسها تريده وتسعى إليه" قالتها في براءة ممزوجة بوقاحة. انصرفت الفتاة مع أمها، وأخذت أفكر فيما ستقوله هذه الأم لنفسها بعد ما وصلت إليه أحوال ابنتها، وهل تلوم نفسها على إهمالها لطفلتها وعدم وضع ولو احتمالا صغيرا لغدر هذا العم العاطل المستهتر؟
وهل ستنسى الفتاة ما حدث أم ستحاول البحث عن مثله في مكان آخر؟ لم أجد إجابة.
مع الأب والأخ أيضا

دخلت الفتاة ذات الـ 15عاما إلى عيادتي بصحبة خالتها التي طلبت مني مباشرة توقيع الكشف الطبي عليها للاطمئنان على عذريتها، وعندما سألتها عن السبب وضعت يدها على وجهها، ونظرت إلى الأرض، وقالت:
"إن والد الفتاة ووالدتها في شجار مستمر، تركت الوالدة على أثره منزل الزوجية، وأخذت معها الطفلين الصغيرين، وظلت هذه الفتاة وحدها مع الأب، كانت هذه المسكينة تتصل بالأم دائما، وتطلب منها سرعة العودة والأم ترفض بحجة أن الأمر لا يعدو كونه محاولة من الزوج لإجبارها على العودة، وذات يوم أخذت الفتاة تبكي بشدة، وتستعطف الأم بسرعة العودة قائلة:
أنت لا تعرفين ما يحدث لي والأم في لامبالاة حتى تدخلت أنا، وأخذت التليفون من الأم، وسألت الفتاة ماذا يحدث؟ ولماذا كل هذا البكاء؟
فهذه ليست أول مرة تترك الأم المنزل بالشهور؟
ولكن الفتاة أغلقت التليفون بسرعة".
وأضافت الخالة: "بعد يأسي من لامبالاة أختي تجاه دموع ابنتها ذهبت إلى الفتاة التي ارتمت في حضني، واشتكت لي مما يفعله أبوها معها عندما يعود مساء، وأنها أصبحت
لا تستطيع المقاومة أكثر من ذلك". قمت بالكشف على الفتاة، وبفضل الله وجدت أنها ما زالت عذراء، فنصحت خالتها بجعل أمها تحتضنها، ولا تتركها لهذا الأب المتوحش.
آثار مدمرة
كانت تشكو من آلام شديدة مع الدورة الشهرية، وبعد توقيع الكشف عليها سألتها عن علاقتها بزوجها، وهل تصل إلى أقصى متعة معه أم لا فقالت في خجل إنها تكون دائما
في شوق لزوجها ولكن بمجرد أن يبدأ معها العلاقة الجنسية، تشعر بنفور شديد،
وتود في إنهاء اللقاء بأسرع وقت، رغم أنها تحب زوجها كثيرا؛ لأنه جميل الصفات.
وكنت أظن أن السبب هو جهلها بطبيعة تلك العلاقة فأخذت أشرح لها أهمية ذلك في الاستقرار النفسي والعاطفي، ولكني كنت ألمح في نظرات عينيها شيئا تخفيه، وتكررت زيارتها لي بعد أن وجدت الراحة في الكلام معي، وهنا انتهزت الفرصة وسألتها:
هل كانت لك علاقات جنسية قبل الزواج؟ فاحمر وجهها وأنكرت عليّ السؤال، ولكني أوضحت لها مقصدي بأني أسأل عن فترة مراهقتها وبداية معرفتها بالأمور الجنسية وأوضحت لها أنه ربما تكون هناك أسباب نفسية وراء ذلك تقف حاجزا بينها وبين زوجها الذي بدأ يتضايق بالفعل من نفورها منه ولكنها لم تقل شيئا وانصرفت، ثم عادت مرة أخرى ونظرت إلى الأرض وقالت بصوت منخفض:
أرجو أن تساعديني، فقلت لها: هل تشكين في رغبتي في مساعدتك، فعادت ونظرت إلى الأرض، وقالت:
كنت في سن المراهقة أعتاد على ممارسة الجنس مع أخي الذي يكبرني مباشرة، واستمررنا في ذلك حتى سن الجامعة، ثم انتبه كل منا إلى خطورة ما يحدث فتوقفنا، وتزوج أخي وتزوجت ولكن كانت دائما تلك المشاهد تعود أمام عيني بمجرد
أن يبدأ زوجي معاشرتي فتصيبني بالقرف والنفور.
وإلى هنا كان الأمر قد خرج عن اختصاصي، وكان لا بد من تدخل الطب النفسي، وبالفعل طلبت منها أن تذهب إليه في أقرب وقت ولا تتردد، وانصرفت تاركة بداخلي أسئلة كثيرة من عينة: هل من الممكن أن يستمر لعب المراهقين بين الأشقاء إلى سن الجامعة؟ وهل كان للأسرة يد فيما حدث؟ وهل حقا ما تعنيه تلك الزوجة ناتج عن تلك الممارسات القديمة مع الأخ؟ أسئلة ربما تجد إجابتها عند الطبيب النفسي.
بقلم الدكتورة هالة مصطفى

زنا المحارم ظاهرة تهدد أخلاق المجتمع!!!
فى أحد الأحياء الهادئة بتيارت وسط العاصمة نواكشوط توجد فتاة تدعى "لاله..." فى العشرينيات من عمرها وراء أبواب موصدة بعد أن حاولت الفرار أكثر من مرة من والدها الذى يغتصبها ويعذبها منذ شهرين دون أن تتدخل السلطة لإنقاذها أو حتى جيرانها اللذين يعلمون بالقضية وبتفاصيلها لكنهم محجمون حتى اللحظة.
"الأخبار" وبعد تحريات دقيقة أستطاعت كشف ملابسات القضية التى توجد الآن أمام مكاتب ثلاثة من وزراء الحكومة الإنتقالية دون أن تستطيع الفتاة (لاله) التحرر من السجن الإجبارى الذى توجد داخله رغم أن صرختها حملتها فى رسالة خطية مع أحد أقاربها الى كتابة الدولة لشؤون المرأة ووكالة الجمهورية الجهات المعنية بالعنف الأسرى والجرائم الأخلاقية فى البلاد.
ويقول جيران الفتاة المحتجزة فى بيت والدها منذ شهرين أن الفتاة عرفت بالتدين والأخلاق بين زميلاتها وأنها خلال السنة الماضية كانت كثيرا ماتشكوا لزميلاتها من سلوك والدها غير المنضبط تجاهها وأن ذات مرة حاولت الفرار منه الى جهة غير معلومة لكنه أستطاع إسترجاعها بنفوذه القوى كما يقولون.
وقد حاولت من خلال المؤسسة الزوجية التخلص من معاناتها لكنها وكما تقول فى رسالتها المؤثرة بأن والدها خيرها بين الإستمرار فى الزواج من(...) مع علاقة سرية بوالدها أو الإنفصال عن الزوج فأختارت الطلاق.
وتتحدث إحدى زميلاتها عن رحلة معاناتها بقلق كبير وتتذكر السيدة (...) كيف كانت تشكوا لها ضرب والدها المبرح لها وإحراقها بالسجائر من أجل إجبارها على ارتكاب الفاشحة معه.
وتقول السيدة (...) وهى تدرس فى إحدى ثانويات نواكشوط أنها كانت ذات مرة معهم فى البداية حينما طلب منها والدها الذهاب معه الى خيمته لكنها رجعت وهى عارية من الثياب وتبكى هربا من والدها قبل أن يعيدها نفس الليلة الى العاصمة نواكشوط .
وتتحدث إحدى أخواتها الصغيرات عن تجربتها المريرة وتقول:" إنها الآن محتجزة داخل غرفة خاصة فى المنزل تبول فى إناء وتأكل فى إناء آخر منذ شهرين ويمنعنا والدنا من الدخول عليها..مسكينه إنها تتعذب...!!!".
وفى الرسالة التى وجهتها مع أحد أقاربها الى كتابة الدولة لشؤون المرأة ووكالة الجمهورية وحصلت "الأخبار" على نسخة منها تقول السيدة (لاله بنت ...) - كما كتبت لنفسها فى الرسالة حرفيا-:"... أطلب منكم أن تبلغوا وكيل الجمهورية أمرى مع ابى .. يغتصبنى ..ويعذبنى العذاب الشديد بلا رحمة ولاشفقة إذا لم أطاوعه ويقهرنى وأنا سجينة أكاد أصاب بالجنون لقد أحرقته بالماء الساخن عندما خرج بنا الى البادية وأخذ ينتهز الفرص. لكننى الآن سجينة ودون إرادة..".
وتضيف:" أطلب من الحكومة النجدة ومن الله ...وإن لم يصدقوا ذلك فليسألوا الصغير والكبير فى حينا بالله عليكم لاتدعونى عند هذا المجرم".
ويقول مصدر وكالة أنباء"الأخبار" المستقلة أن الرسالة سربت عن طريق الأخ الصغير للفتاة قبل أسبوع واحد وأن والدتها مجنونة منذ سنوات وهى الآن موجودة فى منزلها بمقاطعة "تيارت".
وفى انتظار تدخل الشرطة أو النيابة العامة - كما طلبت الفتاة فى رسالتها المؤثرة - تظل محنتها مستمرة ويظل الأب متماديا فى إهانة إبنته التى يصفها الجيران بأنها قمة فى الأخلاق والتواضع.
ويقول مراسل للأخبار أن القضية باتت معلومة فى الأوساط الرسمية وأن ثلاثة من الوزراء فى الحكومة الإنتقالية على الأقل على علم بها من بينهم تحديدا بعض المسؤولين عن الملف.

*ملاحظة:
لدى وكالة أنباء "الأخبار" المستقلة المعلومات الوافية عن الفتاة ووالدها وزوجها السابق ولكن نظرا لما قد يسببه الأمر للأسرة من إحراج قررنا التحفظ على الأسماء بإستثناء الضحية فى انتظار تدخل السلطة رسميا لإنقاذها وربما قد نكشف المزيد من تداعيات الملف فى الأيام القادمة...

هذه القصة لشاب من المراهقين واللي يعشقون الافلام الاباحية
وفي يوم من الايام قاله احد اصدقائة عن برنامج على النت ممكن تنزل منه في اليوم عشر افلام اباحية ما صدق خبر وقام يتعلم على هالبرنامج وكل يوم ينزل افلام لكن هالبرنامج فيه عيب وهو ان الافلام تنزل ببطئ شديد حتى لو كان الجهاز سرعته عالية فهذا الشاب يبدأ بتنزيل الافلام ويغلق الشاشة عشان يوهم اللي يدخل دارة صدفة او اذا نسى الباب مفتوح ان الكمبيوتر مغلق . وعلى هالحال كل يوم ينزل الافلام ويطالعهم وقت الاهل يكونوا بالشالية وفي يوم كان ينزل الافلام اتصل فيه احد اصدقائه قاله بمرك عشان نطلع شوي ونرد اغلق الشاشة واغلق الباب , لاحظت اخته ان اخوها طلع و الاهل مو موجودين اتصلت على اخوها سألته متى ترد فأجابها انه بيروح الشاليهات .اتهزت البنت الفرصة عشان تروح تعبث بالكمبيوتر و اخوها غايب واهني صارت المافجأة ان الباب ماكان مغلق عدل ,فتحت الباب قربت من الكمبيوتر وإلا صوته شغال شغلت الشاشة شافت قائمة اسماء وطبعا هالاسماء كلها معروفة دبل كلك على الاول وإلا الفلم شغال خافت وصكرت الشاشة وطلعت بسرعة وظلت ساكتة وبعد فترة حاولت تدور على مفتاح غرفة اخوها السبير وفعلا اخذت المفتاح وصارت تنتظر متى يي يوم الخميس عشان اخوها يطلع واهلها وبعد ماتتصل على اخوها وتتأكد انه راح يتأخر تدخل غرفتة وتطالع الافلام واحد واحد وعلى هالحال الى ما ادمنت البنت على الافلام وصارت اخلاقها غير طبيعية وفي يوم والبيت فاضي والاهل بالشالية طولت واهي تطالع الافلام ودخل عليها اخوها المراهق شاف اخته بلبس النوم وبوضع غير طبيعي بدال لا يقولها عيب اللي صار قام صك الباب وقام يقنع اختة الى نام معاها( والعياذ بالله) وكل يوم ينام معاها الي شافتهم الام وطاحت مشلوله والولد انحاش من البيت ومع الاسف الاب مايدري ليش كل هذا صار
قال الله تعالى في كتابة العزيز :
(قُلْ لّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ أَبْصَـرِهِمْ وَيَحْفَظُواْ فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ ا للَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُون) ( النور:30 )
زنا المحارم .. خطر يأتى البيوت من داخلها

القاهرة : أحمد مراد
"زنا المحارم" .. قضية قديمة وحديثة اعتدنا فى عالمنا العربى أن نوصد أمامها
ألف باب وباب .. وأن نعلق على كل باب من الأبواب الألف ألف لافتة تحمل شعار
"ممنوع الاقتراب أو التصوير" ومنذ عقود عدة ونحن نصر على تعليق تلك اللافتات وإيصاد هذه الأبواب حتى تحول الأمر من مجرد أحداث عارضة إلى ظاهرة من الصعب التعامل معها ،الغريب أننا نصر على هذا الخطأ رغم أن ديننا الحنيف تعامل مع تلك القضية منذ أكثر من 14 قرناً من الزمان وكأننا فى واد وديننا فى واد ،إذا أننا نتخفى خلف جدران المنع والخطر والنهى بدلاً من الاحتماء بجدران التحليل والبحث عن الأسباب الحقيقية وراء ظهور حوادث زنا المحارم ..
ولم يكن الحال فى مصر يختلف كثيراً عن باقى دول العالم فمثلها مثل غيرها غير أنه
لا توجد إحصائيات دقيقة لما يقع فيها الآن لأن الغالبية العظمى منها لا تبلغ إلى الشرطة ،ولكن هناك محاولات فردية قام بها بعض الباحثين منهم
د. على الزهرانى استشارى العلاج النفسى للأطفال والمراهقين حيث أجرى
استطلاع رأى شمل 823 فرداً من طلاب الجامعات
اتضح أن أكثر من 8.22% من حالات الاعتداء الجنسى احتل الأقارب "أشقاء /أولاد /العم/ أبناء العم أو الخال" فيها الصدارة يليهم الأصدقاء ثم الأخوة والمعلمون ، فى حين أحتل الاعتداء الجنسى من الأب أو الأم المرتبة الأخيرة بنسبة 1% ..
وفى دراسة أخرى أجراها د. أحمد المجدوب – الخبير بالمركز القومى
للبحوث الاجتماعية والجنائية – على عينة عشوائية من الجرائم التى جرى الابلاغ عنها على مدى خمس سنوات وبلغ عدد حالاتها 200 حالة شملت 18 نمطاً من العلاقات المحرمة ،وأظهرت الإحصائيات أن 22% من حالات الاعتداءات الجنسية احتل الأقارب فيها أيضاً الصدارة ثم الأصدقاء ثم الأخوة ..
وكان من هذه الحالات اعتراف شاب فى السنة الثالثة من المرحلة الثانوية بأنه ينتمى إلى أسرة كبيرة العدد مات عائلها وكانت له خالة ورثت عن زوجها أموالاً كثيرة فطلبت منها
أم الشاب أن تأخذه ليقيم معها ووافقت الخالة وبعد عدة شهور من الإقامة معها أخذت تتغير فأصبحت ترتدى ثياباً مفتوحة شفافة ثم أخذت تستشيره إلى أن دعته لمعاشرتها فاستجاب وكان المقابل إغداقها عليه وعلى أسرته من مالها ، والغريب أنه عندما فاتح أمه توسلت إليه أن يبقى مع خالته حتى لا توقف المساعدة ..
هذا وترجع دراسة د.المجدوب ظاهرة زنا المحارم إلى عدة أسباب منها :
إدمان المخدرات والتى تعتبر وسيلة مهيأة للدخول فى العلاقة الجنسية بأقل قدر من الرفض والمقاومة وهذا ما تؤكده حكاية أوردها د. المجدوب فى دراسته عن أم سافر زوجها إلى الخارج فدفعت ابنها إلى إدمان الهيروين ثم ساومته على النوم معها ..
هذا إضافة إلى الزحام فى السكن والذى عادة ما يكون من العوامل المشجعة على زنا المحارم فقد كشف الجهاز المركز للتعبئة العامة والإحصاء بمصر أن 3 % من الأسر
فى مصر تقيم فى غرفة واحدة بمتوسط عدد أفراد سبعة كما أن كثيرا من الأسر مازالت تستخدم دورات مياه مشتركة مما يضعف الشعور بالحياء بين ساكنيها نتيجة اعتيادهم مشاهدة بعضهم البعض فى أوضاع مثيرة ،ويؤدى الازدحام في المسكن إلى تلاصق الأخوة والأخوات أثناء النوم مما يحرك شهوتهم ويدفعهم إلى إقامة اتصالات بينهم ..
كذلك من بين الأسباب التى أوردتها دراسة د. المجدوب ارتفاع نسبة العنوسة والتي
وصلت إلى 9 مليون مواطن تجاوزوا الخامسة والثلاثين دون أن يتزوجوا منهم
حوالى 3.5 مليون .
وبعيداً عن دراسة د. المجدوب فإن هناك أسباباً أخرى لتفشى ظاهرة زنا المحارم مثل تجاهل الوالدين لتقديم جرعات معقولة من النصح بشأن الحياة الجنسية ومن ثم يلجأ الأبناء إلى زنا المحارم من باب التجربة ،وكذلك غياب الوالدين وسفرهم للعمل بالخارج إضافة إلى انتشار الفيديو كليب والمواقع الإباحية على "الانترنت" حيث أن أكثر شرائع المجتمع التى تهتم بالدردشة من خلال "الانترنت" هى شريحة المراهقين وحتى تضم الأعمار من 15 عاماً حتى 30 عاماً وفى هذه الحالة يعتبر الانترنت وسيلة تهدف إلى تفريغ الطاقة الجنسية لدى المراهقين والتي كثيراً ما تتحول إلى علاقات مباشرة وتصل إلى زنا المحارم .
http://www.topforums.net/showthread.php?t=59732
كما اكدت احصائية رسمية من وزارة الداخلية الكويتية ارتفاع معدلات الجريمة بشكل عام في الكويت خلال العام الواحد الي أكثر من 22 ألف جريمة بمعدل 60جريمة في اليوم الواحد منها 435 جريمة هتك عرض سنوياً وهو ما يؤكد علي تفاقم ظاهرة الاغتصاب ليس في مصر فقط ولكن في كافة الدول العربية
قبسات و نسمات-الزنا